بريطانيا أنفقت 400 مليون دولار لبناء مطار لا يستعمله أحد
الرئيسية » اخبار » #بريطانيا أنفقت 400 مليون دولار لبناء مطار لا يستعمله أحد

Wildcat-over-St-Helena-Airport-14-October-20151
اخبار عالم

#بريطانيا أنفقت 400 مليون دولار لبناء مطار لا يستعمله أحد

تقع جزيرة “سانت هيلانا” الصغيرة والنائية في جنوب المحيط الأطلسي على بعد 1200 ميل عن القارة الإفريقية. وتشتهر هذه الجزيرة بكونها منفى القائد الفرنسي نابليون بونبارت.

لكن وبسبب موقعها النائي، لا يمكن لأي شخص الوصول إلى هذه الجزيرة البريطانية التي يبلغ عدد سكانها 4000 شخص إلا من خلال حجز تذكرة على متن السفينة “آر.أم.أس” سانت هيلانا، أما الآن، فقد تغير الحال عندما قررت الحكومة البريطانية تسهيل سبل الوصول إلى الجزيرة من خلال إنفاق 400 مليون دولار لبناء مطار جديد في الجزيرة وفق تقرير بثته الشبكة الإعلامية البريطانية “بي بي سي”.

وعلى الرغم من أن افتتاح المطار للعمليات التجارية كان من المفترض أن يتم في شهر مايو/أيار، إلا أن “بي بي سي” ذكرت في تقريرها أن العمليات التجارية في مطار سانت هيلانا قد تم تعليقها إلى “أجل غير مسمى”.

ويعود السبب وراء ذلك إلى أن الرحلات الجوية التجريبية إلى المطار باستخدام طائرة “بوينج 737 – 800” كشفت أن الرياح في المنطقة قوية جداً، لدرجة تمنع شركات الطيران الكبيرة من استعمال المطار.

وتناولت محافظ سانت هيلانا “ليزا فيليبس” التقارير الإعلامية التي ادعت أن مطار الجزيرة تم إغلاقه قبل الافتتاح، قائلة: “إن التقارير الصحفية التي انتشرت في بريطانيا وغيرها من أرجاء العالم والتي تدعي أن مطار سانت هيلانا قد تم (توقيفه أو إلغاؤه أو تعطيل العمل فيه إلى أجل غير مسمى) غير صحيحة على الإطلاق”.

وأضافت فيليبس “إن المطار مرخص وعامل بشكل كامل. ودليل ذلك عملية الإخلاء الطبي الطارئة التي قمنا من خلالها بنقل طفل مريض إلى كيب تاون يوم السبت الماضي”.

ونوهت المسؤولة البريطانية إلى أن “رياح القص” شديدة بالنسبة للطائرات الكبيرة مثل البوينج 737 – 800 القادمة من الشمال، مشيرة إلى أن طائرات أخرى يمكنها الهبوط في المطار بسهولة إذا ما حولت مسارها إلى الجنوب، مع الأخذ بعين الاعتبار، وفق فيليبس، أن هذه الظروف ليست مناسبة أيضاً بسبب الرياح الخلفية، حيث يفضل الطيارون الإقلاع والهبوط في اتجاه الرياح.

وعلى الرغم من أن حكومة سانت هيلانا تحاول إنشاء خدمة جوية للمطار الجديد، إلا أن الطريقة الآمنة الوحيدة للوصول إلى الجزيرة ما زالت على متن السفينة القديمة، “آر.أم.أس” سانت هيلانا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *