#بريطانيا تجدد التأكيد على أن #الأسد لا مستقبل له في #سوريا - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » #بريطانيا تجدد التأكيد على أن #الأسد لا مستقبل له في #سوريا

الرئيس السورى بشار الأسد
الرئيس السورى بشار الأسد
اخبار عربى

#بريطانيا تجدد التأكيد على أن #الأسد لا مستقبل له في #سوريا

image_pdfimage_print

جدد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند موقف بلاده الداعي إلى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد عن الحكم.

وقال الوزير البريطاني، خلال مؤتمر صحفي عقده في الكويت العاصمة، الذي بدأ زياره لها أمس الإثنين “لا يمكن أن يكون الأسد جزءا من الحل”، مضيفا أن “الحل الوحيد الذي يستطيع الأسد تقديمه لسوريا هو استقالته”.

ويقف الأسد عقبة أمام الحلّ السياسي في سوريا، فبينما تتمسك المعارضة السورية وأطراف إقليمية ودولية برحيله الفوري عن الحكم، يعرض نظام الأسد على المعارضة المشاركة في حكومة وحدة وطنية، يستمر فيها الأسد على رأس السلطة.

ويقول النظام إن الشعب وحده هو من يملك قرار بقاء أو رحيل الأسد عبر صندوق الانتخابات.

وحول جهود التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، أكد هاموند “نجاح مساعي التحالف الدولي (الذي تشارك فيه بلاده) في الحد من قوة وانتشار التنظيم على المستويين العسكري والإعلامي”.

وأضاف موضحا “من أهم نقاط قوة داعش مهارة استخدام عناصره لوسائل التواصل الاجتماعي (…) والتحالف الدولي نجح في إضعاف خطاب داعش والرسائل التي يوجها في مواقع التواصل الاجتماعي”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول كردي إن تحالفا لفصائل سوريا تدعمه واشنطن يوسع نطاق هجومه ضد الدولة الإسلامية قرب معقله الرئيسي في مدينة الرقة مستهدفا منطقة يسيطر فيها التنظيم على قاعدة جوية غير مستخدمة.

شنت قوات “سوريا الديمقراطية” أمس الاثنين وهي تحالف يتضمن وحدات حماية الشعب الكردية هجوما على مناطق يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” شمالي الرقة الأسبوع الماضي.

وقالت القوات إن المدينة نفسها ليست هدفا للهجوم الحالي.

وفي إطار توسع العملية تستهدف القوات الآن منطقة الطبقة التي يسيطر عليها التنظيم والتي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا غربي مدينة الرقة.

وانتزع التنظيم السيطرة على قاعدة الطبقة الجوية من قوات الحكومة في 2014 في ذروة توسعه السريع في العراق وسوريا. وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل عشرات الجنود السوريين هناك.

وتتقدم قوات سوريا الديمقراطية صوب الطبقة من عين عيسى وهي بلدة تسيطر عليها القوات وتقع على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الشمال الشرقي.

ولمنطقة الطبقة أهمية لأنها تربط مدينة الرقة بالمناطق التي يسيطر عليها التنظيم قرب حلب.

وكانت القوات الحكومية السورية تتقدم باتجاه الطبقة العام 2015، بمساعدة ضربات جوية روسية بعد أن انتزعت السيطرة على مطار كويرس في محافظة حلب لكنها توقفت على بعد نحو 60 كيلومترا شمال غربي البلدة.

وأثارت صور نشرت لجنود أميركيين يضعون شعار قوات وحدات حماية الشعب الكردية حفيظة تركيا.

وظهرت صور للجنود جنبا إلى جنب مع جنود تابعين لتلك الوحدات في منطقة شمال الرقة حيث بدأ الهجوم على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة.

وقال المرصد إن الطبقة ستكون هدفا عسكريا صعبا لأن تنظيم الدولة الإسلامية يخزن كميات كبيرة من الأسلحة هناك.

وذكر رامي عبد الرحمن مدير المرصد أنه سيتعين على قوات سوريا الديمقراطية عبور نهر الفرات للوصول إلى بلدة الطبقة الأمر الذي يزيد صعوبة أي هجوم.

وكان التحالف الدولي انطلق في أغسطس/آب 2014، بمشاركة عشرات الدول الغربية والعربية؛ حيث بدأ في شن ضربات جوية على موقع تنظيم “داعش” في العراق وسوريا.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *