بريطانيا تدعو العالم إلى معاقبة روسيا "المارقة"
الرئيسية » اخبار » بريطانيا تدعو العالم إلى معاقبة روسيا “المارقة”

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون
وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون
اخبار رئيسى عربى

بريطانيا تدعو العالم إلى معاقبة روسيا “المارقة”

حذر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون روسيا الثلاثاء من أنها تخاطر بالتحول إلى دولة مارقة إذا واصلت قصف أهداف مدنية في سوريا قائلا، إن القوى الدولية يتعين عليها فعل المزيد لمعاقبة موسكو من خلال فرض المزيد من العقوبات.

وقال جونسون للبرلمان “إذا استمرت روسيا على نهجها الحالي أعتقد أن هذا البلد العظيم معرض لخطر أن يصبح دولة مارقة”، داعيا الجماعات المناهضة للحرب للاحتجاج أمام السفارة الروسية.

وتابع “كل الأدلة المتاحة تشير إلى مسؤولية روسيا عن هذا العمل المروع” في إشارة إلى هجوم على قافلة مساعدات إنسانية.

وتأتي تصريحات الوزير البريطاني بينما تواجه موسكو موجة غضب دولي بسبب مواصلتها قصف حلب دعما للرئيس السوري بشار الاسد وسعيا منها لتحقيق نصر عسكري نيابة عنه.

واستأنف المقاتلات الروسية الثلاثاء قصف المدينة بأعنف وتيرة بعد ايام شهدت هدوء نسبيا للأعمال العسكرية.

ممن جهة أخرى قالت الخارجية الروسية قولها إن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف اتفقا خلال مكالمة هاتفية الثلاثاء على ضرورة بدء مساع دبلوماسية جديدة لحل الأزمة في سوريا.

وذكرت الوزارة في بيان أن لافروف وظريف قالا إن الأزمة في سوريا لا يمكن حلها إلا من خلال اتفاق سياسي.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء الثلاثاء عن أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي قوله إن بلاده مستعدة للتعامل مع الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لتسوية الأزمة السورية.

وأكد أنطونوف أثناء مشاركته في أعمال الدورة الـ7 للمنتدى السنوي العسكري حول قضايا الدفاع والأمن في بكين، أن موسكو ستواصل بذل الجهود في محاربة الإرهاب والحيلولة دون تصعيد حدة التوتر في سوريا، بغض النظر عن الاتهامات الموجهة ضدها، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا، بحسب الوكالة الروسية.

وحمل المسؤول العسكري الروسي الولايات المتحدة المسؤولية عن انهيار اتفاقيات التعاون الاميركي الروسي في سوريا والتي توصل اليها وزيرا خارجية البلدين سيرغي لافروف وجون كيري.

وجدد أنطونوف اتهامات بلاده لواشنطن بالتسبب في انهيار اتفاق الهدنة الأخير في سوريا معتبرا أن الولايات المتحدة عجزت عن الوفاء بالتزاماتها في ما يتعلق بفصل الجماعات المقاتلة الاسلامية المتشددة عن المعارضة المعتدلة، في إشارة إلى جماعة فتح الشام التي كانت تسمى قبل أن تفك ارتباطها بتنظيم القاعدة جبهة النصرة وايضا تحسين الوضع في طريق الكاستيلو، الشريان الاستراتيجي بالغ الأهمية الواصل إلى مدينة حلب المحاصرة.

واعتبر المسؤول الروسي تعليق واشنطن لتعاونها مع موسكو احتجاجا على نسف روسيا لاتفاق الهدنة الأخير في حلب بعد أسبوع فقط من اقراره، “انتصار بطعم الهزيمة”، مؤكدا أن المستفيد الوحيد من ذلك هم الارهابيون.

ووصف أنطونوف قرار واشنطن تعليق تعاونها مع موسكو حول سوريا بأنه “انتصار بطعم الهزيمة”، مضيفا أن الطرف الوحيد الذي يستفيد منه هم الإرهابيون.

لكنه أكد في المقابل أن بلاده لا تزال مستعدة لاستئناف الحوار مع واشنطن بشأن سوريا. وقال بحسب وكالة تاس للأنباء “لم نرفض الحوار مع الولايات المتحدة ولكننا غير مستعدين لبنائه، إلا على أساس المساواة والاحترام المتبادل”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *