بعد منع كلمة لأردوغان أنقرة تستدعي القائم بالأعمال الألماني
الرئيسية » اخبار » بعد منع كلمة لأردوغان أنقرة تستدعي القائم بالأعمال الألماني

اردوغان
اردوغان
اخبار اخبار منوعة عالم

بعد منع كلمة لأردوغان أنقرة تستدعي القائم بالأعمال الألماني

استدعت تركيا الاثنين القائم بالأعمال الألماني غداة تظاهرة لأنصار الرئيس رجب طيب اردوغان في مدينة كولونيا، لم يسمح له بمخاطبة الحشد عبر اتصال بالفيديو خلالها، كما أعلنت السفارة الألمانية في تركيا.

وصرحت متحدثة باسم السفارة إن “القائم بالأعمال استدعي إلى وزارة الخارجية التركية مضيفة أن السفير لم يكن موجودا.

وتجمع عشرات الآلاف من أنصار الرئيس التركي في كولونيا الأحد للتعبير عن رفض الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو على نظام اردوغان.

واجتمع الآلاف في ميدان ديوزر ويفرت للمشاركة في الوقفة التي نظمها “منتدى الديمقراطية ضد الانقلاب” (منتدى تركي غير حكومي)، بحضور قليج مهدي أكر نائب رئيس حزب العدالة والتنمية (الحزب الحاكم) ووزير الشباب والرياضة التركي عاكف جغطاي ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان التركي، مصطفى ينر أوغلو، والنائب عن حزب “العدالة والتنمية”، متين كولونك، إلى جانب عدد كبير عن ممثلي منظمات المجتمع المدني.

وقبل ساعات على التظاهرة منعت المحكمة الدستورية الألمانية تطبيقا يجيز البث الحي لخطابات يلقيها سياسيون في تركيا بينهم الرئيس، خشية إثارة حماسة الحشد.

وأثار القرار غضب تركيا حيث اعتبره المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين غير مقبول و”انتهاكا لحرية التعبير والحق في التجمع”.

في جميع الأحوال تمت قراءة كلمة للرئيس الإسلامي المحافظ شكر فيها المشاركين مؤكدا أن “تركيا اليوم أقوى مما كانت عليه قبل 15 تموز/يوليو”.

وشهدت العلاقات بين البلدين تدهورا بسبب سلسلة خلافات آخرها إقرار النواب الألمان في يونيو/حزيران قانونا يصنف مجازر الأرمن في ظل الحكم العثماني بأنها “إبادة”.

ويرى المراقبون أن علاقة تركيا بالدول الأوروبية ولا سيما ألمانيا مقبلة على فصل جديد من التوتر وخاصة في ظل الإجراءات التعسفية التي يجريها اردوغان بعد محاولة الانقلاب الفاشلة والتي طالت مختلف القطاعات في البلاد في مشهد لاقى معارضة كبرى من دول أوروبا والتي عبر قادتها عن استحالة التفاوض من جديد مع تركيا من اجل الانضمام للاتحاد الأوروبي ما دامت تتبع هذه السياسية.

وكان وزير الخارجية الألماني قد حذر المتظاهرين الأتراك قبل خروجهم للتظاهر بأن بلاده لن تسمح بانتقال التوتر والاضطرابات السياسية من تركيا إلى ألمانيا.

ويبدو أن ألمانيا الرافضة لسياسة أردوغان الأخيرة لم تجد بدا من الحيلولة دون نقل خطابه إلى الجماهير المتظاهرة على أراضيها من جهة لحبس الحماسة التي يحدثها، ولإبلاغه من جديد رسالة ـ وان كانت مضمنة ـ برفضها لخطواته وسياسيته بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في بلاده.

لكن المراقبون يرون أن هذه الخطوة قد تثير حفيظة تركيا ولا سيما أردوغان المتحول إلى شخصية دكتاتورية وتدفعه نحو اتخاذ قرارات مفاجئة كتلك التي يتخذها على المستوى الداخلي قد تصب هذه المرة في إطار تعليق العمل باتفاق الهجرة وخاصة في تلويح الحكومة التركية في أكثر من مناسبة بالإقدام على هذا القرار.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *