#بكتيريا قاتلة قد تكتب نهاية #المضادات_الحيوية - الوطن العربي
الرئيسية » منوعات » صحة » #بكتيريا قاتلة قد تكتب نهاية #المضادات_الحيوية

بكتيريا
بكتيريا
صحة منوعات

#بكتيريا قاتلة قد تكتب نهاية #المضادات_الحيوية

image_pdfimage_print

المضادات الحيوية التي لطالما ساهمت في شفاء الكثير من المرضى بتصديها وتغلبها على البكتيريا والجراثيم، قد تكتب نهايتها بكتيريا قاتلة رُصِدت في الولايات المتحدة.

ووفق صحيفة الـ”ديلي ميل” البريطانية، رُصدت أول حالة إصابة بهذه البكتيريا بولاية بنسلفانيا الأميركية لمريضة بعدوى في الجهاز البولي مقاومة لكل أنواع المضادات الحيوية، أطلق عليها الخبراء “البكتيريا القاتلة” مؤكدين أنها قد تشكل خطرا كبيرا بالنسبة لأنواع العدوى المعتادة في حال انتشارها.

وعبّر مسؤولون في القطاع الصحي بالولايات المتحدة عن قلقهم الشديد إزاء البكتيريا الفتاكة الجديدة، مشيرين إلى أنها قد تكتب نهاية طريق المضادات الحيوية.

وورد ذكر الإصابة في دراسة نشرت بدورية عن مضادات الميكروبات والعلاج الكيمياوي تابعة للجمعية الأميركية لعلم الأحياء المجهري، حيث كشف باحثون من معهد والتر ريد الطبي العسكري بولاية ميريلاند، أنه تم التعرف على البكتيريا في بول امرأة تبلغ من العمر 49 عاماً، ذهبت إلى عيادة في بنسلفانيا في نيسان/أبريل الماضي بأعراض تدل على وجود التهاب في المسالك البولية.

وقالت الدراسة إن البكتيريا نفسها أصيبت بجزء صغير من الحمض النووي يطلق عليه اسم البلازميد الذي يمر بجينوم يطلق عليه اسم “إم سي آر-1” يمنحه مقاومة للكوليستين، وهو أقوى مضاد حيوي لمكافحة البكتيريا، الأمر الذي ينذر بظهور بكتيريا مقاومة للعقاقير على نطاق واسع.

وأضافت الدراسة: “حسب علمنا هذا هو أول بلاغ عن “إم سي آر-1” في الولايات المتحدة”، مشددة على أهمية المراقبة المتواصلة لتحديد التكرار الفعلي للجين في الولايات المتحدة.

ومن جانبه، قال مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، توم فريدن: “نواجه حقاً خطر الدخول في عالم ما بعد المضادات الحيوية”، مؤكداً إن “العدوى لم تتم السيطرة عليها حتى بعقار كوليستين”، وهو مضاد حيوي مخصص للاستخدام ضد ما يطلق عليها “البكتيريا الكابوس”.

وشدد مسؤولون في الصحة الأميركية على ضرورة تحجيم ومنع انتشار الـ”إم سي آر – 1″ .

يذكر أن السيدة الحاملة للعدوى لم تغادر الولايات المتحدة على مدار الخمسة أشهر الماضية.

Print Friendly

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *