#بن_دغر: انسحاب #الحوثيين من المؤسسات غير قابل للنقاش - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » #بن_دغر: انسحاب #الحوثيين من المؤسسات غير قابل للنقاش

رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر
رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر
اخبار خليجي

#بن_دغر: انسحاب #الحوثيين من المؤسسات غير قابل للنقاش

أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، الأربعاء، ضرورة انسحاب المتمردين الحوثيين من مؤسسات الدولة التي سيطروا عليها قبل أكثر من عامين، إذ استولوا أيضا على مخازن السلاح في البلاد.

وقال بن دغر في مؤتمر صحفي من العاصمة السعودية الرياض، “إن الانقلاب والتمرد على الشرعية لم يأتيا إلا بالدمار على اليمن، وإن والانسحاب من مؤسسات الدولة غير قابل للنقاش”.

وأضاف أن “الحوثيين وصالح استولوا على الاحتياطي النقدي لليمن  من أجل شراء السلاح للانقلاب على الشرعية”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “هناك فرصة للسلام إذا أوقف الحوثيون ممارساتهم غير الشرعية”.

ويسعى الوفد الحكومي اليمني في الكويت إلى استئناف المحادثات مع وفد الحوثي وصالح، رغم تعنت الأخير بشأن تنفيذ التزاماته الدولية والإقليمية بشأن تذليل العقبات أما المحادثات التي دخلت الأربعاء يومها السادس والعشرين.

وفي هذا الإطار التقى وفد الحكومة اليمنية، الأربعاء، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في مسعى لتقريب وجهات النظر ودفع الحوثيين لتنفيذ التزاماتهم من أجل استكمال المحادثات.

وقال نائب رئيس الوفد الحكومي اليمني عبد العزيز جباري الأربعاء: “التقينا أمير الكويت في مسعى لتقريب وجهات النظر واستئناف المفاوضات”.

وأضاف جباري أنه “لا بديل عن التزام المتمردين بالمرجعيات، وفي مقدمتها القرار الدولي 2216″، الذي ينص على الانسحاب من المدن التي سيطرو عليها قبل عامين، وتسليم الأسلحة للحكومة الشرعية.

دفع تراجع وفد المتمردين الحوثيين عن التزاماتهم بشأن تسليم السلطة للحكومة الشرعة في البلاد، الوفد الحكومي، للانسحاب من المحادثات الثلاثاء، بعد بدء الجلسة الأولى بساعات قليلة.

وأضاف جباري أنه “لا بديل عن التزام المتمردين بالمرجعيات، وفي مقدمتها القرار الدولي 2216″، الذي ينص على الانسحاب من المدن التي سيطرو عليها قبل عامين، وتسليم الأسلحة للحكومة الشرعية.

دفع تراجع وفد المتمردين الحوثيين عن التزاماتهم بشأن تسليم السلطة للحكومة الشرعة في البلاد، الوفد الحكومي، للانسحاب من المحادثات الثلاثاء، بعد بدء الجلسة الأولى بساعات قليلة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *