تحذير أممي من أكبر أزمة إنسانية في الموصل
الرئيسية » اخبار » تحذير أممي من أكبر أزمة إنسانية في الموصل

اخبار رئيسى عربى

تحذير أممي من أكبر أزمة إنسانية في الموصل

أماط رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اللثام عمّن أسماهم دواعش فساد وسياسة وإعلام، وفيما أعلن أنّ تنظيم داعش مشروع خارجي أجهضته تضحيات العراقيين، حذّرت الأمم المتحدة من أنّ الموصل ستشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم خلال العام الجاري، في الأثناء، أكدت مفوضية اللاجئين عدم تلقيها ضمانات أمنية للوصول إلى الفلوجة ومساعدة المدنيين.

وأكّد العبادي أنّ تنظيم داعش مشروع خارجي أجهضه أبطال العراق بتضحياتهم، مشيراً إلى وجود دواعش فساد وسياسة وإعلام. وأعرب العبادي في تصريحات خلال تجمع كبير لعشائر النجف عن استغرابه من بعض القنوات التي جن جنونها كلما تمّ الاقتراب من تحقيق النصر، الأمر الذي بدا جلياً في تحرير الفلوجة.

ونقل الموقع الإعلامي عن العبادي قوله، إننا سنحاسب كل من قتل العراقيين وسفك الدماء، وأننا في الوقت الذي نحرّر الأراضي فإننا نعيد الحياة والخدمات والاستقرار للمناطق المحررة، لافتاً إلى توصيات علي السيستاني بحفظ الأرواح والممتلكات.

ووجّه العبادي رسالة الى دواعش السياسة قائلاً: “إننا لن نتراجع عن الإصلاحات ومحاربة الفساد والإصلاحات كالدواء نتيجتها الشفاء”، موضحاً أنّ الإصلاحات في الأجهزة الأمنية أتت أكلها في إعادة الانتصارات للقوات العراقية برغم الصعوبات.

في الأثناء، حذّرت منسّقة الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية في العراق ليزا غراند من أن الموصل ستشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم خلال العام الجاري، وذلك مع انطلاق عمليات تحرير المدينة من تنظيم داعش. وأشارت ليزا غراند عقب ندوة أقامها مركز التنسيق المشترك لمكافحة الأزمات في أربيل، إلى أن الندوة بحثت الخطط المعدة من أجل استقبال النازحين من الموصل، فضلاً عن تلبية احتياجاتهم الأساسية، مضيفة إنّ “إدارة إقليم كردستان العراق باتت مستعدة من الآن للتعامل مع الأزمة”.

من جهته، قال المسؤول عن مركز التنسيق المشترك لمكافحة الأزمات هوشنك محمد، إنه سيتم تنفيذ خطة الإقليم والحكومة العراقية المركزية المدعومة من قبل مؤسسات إغاثية دولية، من أجل استقبال حركة النزوح التي ستحدث مع انطلاق عمليات استعادة الموصل.

وأشار محمد إلى الحاجة لـ275 مليون دولار في المرحلة الأولى من أجل إيواء أربعمائة ألف شخص، وتلبية احتياجاتهم خلال فترة ستة أشهر بعد انطلاق العمليات.

إلى ذلك، أكدت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أنها لم تتلق ضمانات أمنية من السلطات العراقية للوصول إلى الفلوجة وتقديم المساعدات للمدنيين. وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية أمين عوض، إن قوات “غير رسمية” تعرقل عمل المفوضية، وتعيق تقديم المساعدات لمستحقيها.

أكدت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع العراقية، أنّ تنظيم داعش أحرق المنازل وممتلكات المواطنين العراقيين في آخر حي يتواجد به في مدينة الفلوجة. وذكرت الخلية في بيان لها، إن عناصر تنظيم داعش وفي محاولة يائسة لتوجيه اللوم والانتقاد للقوات الأمنية قاموا بحرق البيوت وبعض الممتلكات العامة. بدوره، أكد قائد عمليات تحرير الفلوجة، عبدالوهاب الساعدي، أنّه لم يبق إلّا حي الجولان وينتهي إرهاب الفلوجة بشكل كامل.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *