تفجيرات تستهدف آبار نفطية في العراق - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » تفجيرات تستهدف آبار نفطية في العراق

تنظيم الدولة الاسلامية يسبق القوات العراقية
تنظيم الدولة الاسلامية يسبق القوات العراقية
اخبار عربى

تفجيرات تستهدف آبار نفطية في العراق

قال مسؤولون في قطاع النفط ومصادر أمنية إن انفجارات وقعت في بئرين للنفط قرب المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق وأدت إلى توقف الإنتاج الأربعاء فيما يعمل رجال الإطفاء على إخماد النيران.

ولم يتضح على الفور من المسؤول عن الانفجارات التي وقعت بحقل خباز النفطي على مسافة 20 كيلومترا جنوب غربي كركوك في منطقة تسيطر عليها البشمركة الكردية.

وذكرت مصادر أمنية أن مجهولين قاموا الأربعاء بتفجير عبوات ناسفة في بئرين نفطيتين بحقل الخباز جنوب محافظة كركوك، ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما، مضيفو أنه تم تفخيخ بئرين أخريين في الحقل ذاته دون أن ينفجرا فضلا عن توزيع ألغام وعبوات في محيط عدد من الآبار في حقل الخباز، المؤلف من 41 بئرا.

ويقوم خبراء المتفجرات بإزالة الألغام والعبوات من الموقع، علما وأن الحقل يخضع لحراسة شرطة المنشآت النفطية التابعة للداخلية العراقية، حسب معلومات عن عناصر من الشرطة العراقية التي رجحت أن يكون التفجير بتدبير من خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مسؤولون في شركة نفط الشمال الحكومية التي تدير الحقل إن طاقته الإنتاجية القصوى 15 ألف برميل يوميا لكنه كان ينتج نحو عشرة آلاف برميل يوميا قبل الهجوم.

وجاءت هذا الهجوم فيما تشن القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية مدعومة من طيران التحالف الدولي عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ آذار/مارس في هذه المنطقة.

ولا تزال هذه القوات تبعد نحو 50 كيلومترا جنوب الموصل التي تعد ثاني اكبر مدينة في العراق

وتتردد في الآونة الأخيرة أخبار عن مسؤولين عراقيين مفادها أنهم سيستعيدون الموصل في وقت لاحق هذا العام بينما يشكك كثيرون في لقاءات مغلقة في إمكانية تحقيق ذلك.

وتواجه جهود الحكومة العراقية لطرد التنظيم الإرهابي من محافظة نينوى صعوبات كبيرة بسبب خلافات بين دول التحالف وبغداد بشأن مشاركة قوات الحشد الشيعي في العمليات العسكرية. إذ يرفض أهالي الموصل وواشنطن هذه المشاركة بسبب جرائم طائفية سابقة لهذه المليشيا، بينما يصر قادة الحشد على حقهم في قتال التنظيم الإرهابي بعد أن ساهموا، على حد تعبيرهم، في تحرير مدن عراقية أخرى.

كما تلقي إخفاقات العملية السياسية في بغداد والمشاكل المتتالية البرلمان والحكومة وقضية التعديل الوزاري والإصلاحات المنتظرة بظلالها على نسق سير هذه العمليات رغم أهميتها.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف مسؤوليته عن هجومين استهدفا الزوار في الأيام الأخيرة واديا إلى مقتل ما لا يقل عن 37 شخصا وإصابة عشرات بجروح.

وكان مقاتلو تنظيم الإرهابي قد استولوا على الموصل التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة- في حزيران/يونيو 2014، وهي اكبر مدينة في خلافة أعلنها التنظيم من جانب واحد تمتد عبر الحدود من شمال العراق إلي شرق سوريا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *