تفجيرات تهز #بغداد بالتزامن مع تطهير #الفلوجة - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » تفجيرات تهز #بغداد بالتزامن مع تطهير #الفلوجة

اخبار عربى

تفجيرات تهز #بغداد بالتزامن مع تطهير #الفلوجة

image_pdfimage_print

استهدفت تفجيرات أمس الاثنين اثنين من الأحياء المكتظة بالسكان الشيعة وهما حي الشعب وحي مدينة الصدر كما استهدفت حي الطارمية الذي تقطنه أغلبية سنية شمالي بغداد، قتل وأصيب فيها عشرات العراقيين. فيما فرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة، تحسبا لوقوع هجمات جديدة، كما أغلقت الطرق والجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية.

وقالت مصادر من الشرطة ومصادر طبية إن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب نحو 50 في ثلاثة تفجيرات بينهما تفجيران انتحاريان وقعت في بغداد أمس الاثنين.

وقتل 12 شخصا وأصيب أكثر من 20 حينما انفجرت سيارة ملغومة في حي الشعب الذي تقطنه أغلبية شيعية في شمال بغداد.

وقتل ثمانية وأصيب 21 آخرون في تفجير سيارة أخرى نفذه انتحاري قرب مبنى حكومي ومركز للشرطة في حي الطارمية الذي يغلب السنة على سكانه في بغداد.

وفجر انتحاري ثان يقود دراجة نارية حزامه الناسف في حي مدينة الصدر الشعبي الذي تسكنه غالبية من الشيعة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين.

وذكرت مصادر في قيادة عمليات الجيش ببغداد أن القوات العراقية أغلقت جميع الجسور التي تربط جانب الرصافة (شرق بغداد) بجانب الكرخ (غرب بغداد)، وقطعت الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء بالكتل الإسمنتية.

وتأتي هذه الإجراءات جاءت تحسبا لخروج أنصار التيار الصدري بتظاهرات جديدة واحتمال وصول التظاهرات إلى المنطقة الخضراء في ظل تواصل تهديداتهم بمواصلة تحركاتهم حتى تستجيب الحكومة إلى مطالبهم.

ومن المتوقع أن تكون التفجيرات التي ضربت بغداد أمس الاثنين محركا جديدا لانصار الزعيم الشيعي مقتدى للنزول إلى الشوارع من جديد ومحاولة استهداف مقرات الحكومة والبرلمان في المنطقة الخضراء بعد استأنف مجلس النواب (البرلمان) العراقي الأحد جلساته بعقد جلسة مكتملة النصاب القانوني، حضرها رئيس الوزراء حيدر العبادي. وهو ما لا يستسيغه مقتدى الصدر.

ويأتي الهجوم في الوقت الذي تقاتل فيه القوات العراقية وفصائل شيعية مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة معقل التنظيم غربي العاصمة العراقية بغداد.

حيث اقتحم الجيش العراقي الطرف الجنوبي للفلوجة تحت دعم جوي أميركي أمس الاثنين ليبدأ هجوما مباشرا لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية وللمساعدة في حماية العاصمة العراقية بغداد المجاورة من التفجيرات الانتحارية.

وقالت الشرطة ومصادر طبية إنه في الوقت الذي أطلقت فيه القوات الحكومية حملتها أسفر انفجار سيارة ملغومة ومفجران انتحاريان يقودان سيارة ودراجة نارية عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة أكثر من 50 في ثلاثة أحياء ببغداد.

وكان الجيش العراقي بدأ عملية استعادة الفلوجة في 23 مايو/أيار مدعوما بجماعات شيعية تدعمها إيران وذلك بتشديده في البداية حصاره حول المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد.

وأصبحت الفلوجة في يناير/كانون الثاني عام 2014 أول مدينة عراقية تسقط في يد تنظيم الدولة الإسلامية واجتاح بعد ذلك مناطق واسعة في شمال العراق وغربه معلنا دولة الخلافة التي ضمت أراضي في سوريا المجاورة.

والفلوجة هي ثاني أكبر مدينة عراقية ما زالت تحت سيطرة متشددي الدولة الإسلامية بعد الموصل التي كان يقطنها قبل الحرب نحو مليوني نسمة.

ويثير القتال قلق منظمات الإغاثة الدولية إزاء الوضع الإنساني في المدينة حيث أكثر من 50 ألف مدني محاصرون بموارد مائية وغذائية محدودة ورعاية طبية ضعيفة.

وأطلقت قوات البشمركة الكردية الأحد هجوما لطرد متشددي الدولة الإسلامية من عدد من القرى على بعد نحو 20 كيلومترا شرقي الموصل لزيادة الضغط على التنظيم وتمهيد الطرق أمام اقتحام المدينة.

ويأمل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استعادة الموصل في وقت لاحق هذا العام لإلحاق هزيمة حاسمة بالتنظيم.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *