#تململ_إيراني مكتوم من تفاقم الخسائر في #سوريا - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » #تململ_إيراني مكتوم من تفاقم الخسائر في #سوريا

سقط العشرات من القتلى العسكريين الإيرانيين خلال الحرب في سوريا
اخبار رئيسى عربى

#تململ_إيراني مكتوم من تفاقم الخسائر في #سوريا

image_pdfimage_print

مع توالي الإعلان عن خسائر إيران في سوريا، خاصة البشرية بين قتلى وأسرى من قوات إيرانية خاصة، يدور سجال داخل إيران لا يتعلق بالمواطنين العاديين فحسب بل حتى بالقادة العسكريين.

ومع فتح الموضوع في البرلمان، ما يعكس تململا مكتوما في الشارع الإيراني تجاه الخسائر البشرية في الصراع الدائر في سوريا، بدأت قيادات إيرانية تلقي باللائمة على بعضها وإن بشكل غير مباشر.

إذ أكد قائد الجيش الإيراني، عطا الله صالحي، أن مسؤولية إرسال “قوات عسكرية استشارية” لسوريا ليست من مهام الجيش، وأن مؤسسة أخرى هي من تقوم بهذه المهام، وفقا لوكالة فارس الإيرانية.

ويشير قائد الجيش إلى ميليشيات الحرس الثوري التي تتبع المرشد علي خامنئي الذي يوصف بجناح التشدد في السلطة الإيرانية.

ويقول مراقبون للشأن الإيراني إن هناك تذمرا واضحا بدأ ينتشر وبشكل كبير من التدخل الإيراني بسوريا ولبنان، بينما نسبة كبيرة من الشعب الإيراني تعيش تحت خط الفقر، إذ يتحدث الإيرانيون أن الأموال التي ترسل وتصرف على سوريا ولبنان هم أولى بها من حزب الله وبشار الأسد.

يقول رئيس مركز الدراسات الإيرانية العربية، علي نوري زاده، لـ”سكاي نيوز عربية” إن “الشعب الإيراني مستاء من الأموال التي تدفع مقابل هذه الحرب”، مشيرا إلى أن الشارع الإيراني لم يكن مرحبا منذ البداية بالتدخل في سوريا إلا أن النظام أرسل القوات بذرائع دينية.

وأضاف أن “خامنئي يعتقد أن خسارة سوريا قد تسهم في قطع الصلة مع حزب الله، الذي يعتبره بمثابة اليد المقاتلة داخل البلدان العربية”.

وأوضح زاده أن  خامنئي يواجه أزمة كبيرة في اختيار خليفة له كمرشد أعلى للبلاد، بعد أن رفض ترشيح ابنه، في حين يرى علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أحد أبرز رموز الثورة في إيران، ضرورة أن تعود ولاية الفقيه بدون سلطة مطلقة كما كانت في السابق في بداية الثورة، ما ينذر بتغير كبير على خريطة السياسة الإيرانية في الداخل والخارج.

وتابع زاده: “رفسنجاني يرى أن من مصلحة إيران أن يكون لها علاقات مع المعارضة السورية المعتدلة”.

وتحدث رئيس مركز الدراسات الإيرانية العربية عن أن ارتفاع عدد القتلى من العسكريين الإيرانيين في الفترة القادمة سيؤجج من حالة الاحتقان المكتوم بين الشعب الإيراني ما ينذر باندلاع تظاهرات تندد بالتدخل في سوريا في طهران.

وفي وقت سابق، تظاهر المئات من الإيرانيين في مدينة أصفهان ضد التدخل الإيراني في سوريا، وطالب المتظاهرون برفع الدعم الإيراني عن الرئيس السوري بشار الأسد، والاهتمام بالشأن الداخلي الإيراني والتركيز على تحسين معيشة الإيرانيين الذين يعيش معظمهم تحت خط الفقر.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *