توتر طائفي في #لبنان بسبب #حميّة و #أبو_عجينة و #أبو_طاقية - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » توتر طائفي في #لبنان بسبب #حميّة و #أبو_عجينة و #أبو_طاقية

معروف حمية يتوسط "أبو طاقية" و"أبو عجينة"
معروف حمية يتوسط "أبو طاقية" و"أبو عجينة"
اخبار عربى

توتر طائفي في #لبنان بسبب #حميّة و #أبو_عجينة و #أبو_طاقية

مرت قرب برميل البارود اللبناني شرارة طائفية خطيرة، حين ظهر والد جندي لبناني، خطفته وقتلته “جبهة النصرة” الموصوفة بجناح “القاعدة” في سوريا، واعترف عبر تلفزيون محلي، بأنه انتقم لإعدامه، بقتله ابن شقيق عضو في “النصرة” اتهمه بمشاركتها في ديسمبر 2014 بقتل ابنه الجندي محمد.

ثم قام الأب المنتقم معروف حميّة، برمي جثة قتيله حسين الحجيري قرب قبر ابنه بقرية “طاريا” حيث “حمية” من أكبر عائلاتها، فيما “الحجيري” من أبرز عائلات جارتها قرية “عرسال” القريبة من الحدود مع سوريا.

الجندي محمد حميّة كان مع جنود ورجال شرطة لبنانيين تم أسرهم في منطقة جبلية وحدودية بلبنان، أثناء هجوم مشترك شنه “دواعش” وآخرون من “النصرة” بأغسطس 2014 على “عرسال” الحدودية، وبعد 4 أشهر، قتلت “النصرة” الجندي حمية مع من قتلتهم، وأفرجت عن البعض الآخر، ثم أبقت على 9 أسرى، لا زالوا بقبضتها للآن.

إلا أن معروف حمية، والد الجندي القتيل، كشف الثلاثاء لتلفزيون “الجديد” اللبناني، بأنه خطف ابن من سبق واتهمه بتسليم ابنه الجندي للمتطرفين، وهو مواطنه اللبناني مصطفى الحجيري، ثم قام بقتله انتقاماً، وبعدها رمى جثته قرب قبر ابنه الجندي ليشفي بعض غليله.

أما البعض الآخر من غليله، فذكر أنه لن يهدأ له بال حتى يقتص من آخرين، يتهمهم من العائلة نفسها بالاشتراك بإعدام ابنه برصاصة في الرأس أطلقها عليه عنصر من “النصرة” الناشطة بالشمال السوري.

وبرر حمية أخذه بالثأر الآن ومستقبلاً، بأن الدولة “لا تفعل ما يكفي لمعاقبة الجناة”.

إلا أن الدولة، المنهمك جيشها بشن عمليات ضد “الدواعش” ونظرائهم من متطرفي “جبهة النصرة” في المناطق الحدودية “كلفت الجيش بالبحث عنه في قريته بسهل البقاع واعتقاله” على حد ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية، عن حمية المقرّب من حزب الله.

وقرية “طاريا” هي في المنطقة الوسطى من سهل البقاع، التابعة لقضاء بعلبك في محافظة بعلبك والهرمل، البعيدة في الشرق اللبناني 73 كيلومتراً عن بيروت، وهي جارة لقرية “عرسال” في المحافظة نفسها، لذلك فالشرارة التي مرت قرب فتيل البارود لم تعبره، بل راوحت مكانها وتنذر بالأسوأ والأخطر، خصوصاً أن بعض أبناء “عرسال” ظهروا الثلاثاء مسلحين عند دفن حسين محمد علي الحجيري.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *