توقيع اتفاقيات خلال زيارة ملك البحرين إلى إسطنبول - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » توقيع اتفاقيات خلال زيارة ملك البحرين إلى إسطنبول

ملك البحرين ويلدريم
ملك البحرين ويلدريم
اخبار خليجي

توقيع اتفاقيات خلال زيارة ملك البحرين إلى إسطنبول

image_pdfimage_print

عقد رئيس الوزراء التركي، «بن علي يلدريم»، الأحد، اجتماعا مع العاهل البحريني، الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»، في إسطنبول.

وجرى الاجتماع في قصر جراغان، بعيدا عن عدسات وسائل الإعلام، بحسب وكالة الأناضول.

وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء، المتحدث باسم الحكومة، «نعمان قورتولموش»، ووزير الاقتصاد، «نهاد زيبكجي»، ووزير العمل والتأمينات الاجتماعية، «سليمان صويلو».

والجمعة شارك ملك البحرين من بين عدة قادة لدول عربية وأجنبية في مراسم افتتاح جسر السلطان ياووز سليم الذي يربط شطري مدينة إسطنبول الأسيوي والأوروبي، بحضور رسمي يتقدّمه الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» ورئيس الوزراء «بن علي يلدريم».

وبدأ الخميس الماضي عاهل البحرين زيارة رسمية (لم يحدد موعدا لختامها) إلى تركيا تعد الأولى من نوعها منذ 8 سنوات، تشهد إجراء مباحثات تتناول العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في جميع المجالات، إضافة إلى آخر التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية والقضايا موضوع الاهتمام المشترك.

ووقعت تركيا والبحرين، الخميس، خمس اتفاقيات وبروتوكولات تعاون في مجالات مختلفة بين البلدين، بحضور الرئيس التركي، والعاهل البحريني.

وجاء مراسم توقيع الاتفاقيات والبروتوكولات عقب اجتماع ثنائي بين «أردوغان» و«آل خليفة»، وعلى مستوى وفدي البلدين في القصر الرئاسي في أنقرة.

ووقع من الجانب التركي وزير الشباب والرياضة «عاكف جاغتاي»، ومن الجانب البحريني رئيس مجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ «ناصر بن حمد آل خليفة»، على «مذكرة تفاهم للتعاون في مجال شؤون الشباب والرياضة».

وتم توقيع «اتفاقية التعاون في القضايا القانونية والتجارية والجنائية» بين البلدين كل من وزير العدل التركي «بكر بوزداغ»، ومن الجانب البحريني وزير الخارجية الشيخ «خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة».

كما تم توقيع تعديل على «اتفاقية النقل الجوي» المبرمة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1998 بين حكومتي البلدين، وتوقيع اتفاقية «برنامج تطبيق التعاون الثقافي»، و«بروتوكول تعاون بين معهد يونس أمره التركي وجامعة البحرين».

وفي وقت سابق أكد عاهل البحرين، الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»، أن تركيا «صاحبة دور محوري في المنطقة»، معربا عن تقديره لمواقفها الداعمة لبلاده، وجدد موقف المملكة الرافض بشدة لأي مساس بالشرعية الدستورية بقيادة الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» وحكومته.

ويرافق ملك البحرين في زيارته إلى تركيا، التي لم يعلن عن مدتها، وفد رسمي رفيع المستوى من بين أعضائه: «محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وخالد بن أحمد آل خليفة، وزير الديوان الملكي، وخالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، وزايد بن راشد الزياني وزير التجارة والصناعة والسياحة، وعلي بن محمد الرميحي، وزير شئون الإعلام».

وتأتي البحرين على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/تموز المنصرم، وباءت بالفشل.

وأعلنت البحرين في بيان أصدرته خارجيتها آنذاك رفضها المساس بالشرعية الدستورية بقيادة الرئيس التركي وحكومته المنتخبة، وأعلنت دعمها «لكافة الإجراءات التي تتخذها الجمهورية التركية لتعزيز استقرارها وحماية مؤسساتها والحفاظ على مكتسباتها».

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين ودفعها للأمام في ظل متغيرات سياسية واقتصادية كبيرة يشهدها العالم، ألقت بظلالها على المستوى الإقليمي والدولي، ولتعبر عن حقيقة أن كلا من البحرين وتركيا يسعيان برغبة شديدة في توطيد العلاقات بينهما في سائر المجالات، وبشكل خاص في المناحي الاقتصادية.

وبحسب آخر الإحصائيات الرسمية، التي نقلتها وكالة الأنباء البحرينية، فإنه يصل حجم التبادل التجاري بين المنامة وأنقرة إلى حوالي 400 مليون دولار، وتتركز صادرات البحرين إلى تركيا في الصناعات التحويلية والألمنيوم الخام، فيما تتركز واردات المملكة من تركيا على المنتجات الاستهلاكية كالأغذية والمشروبات والسجائر والألبسة والمنسوجات والإكسسوارات وغيرها.

سياحياً، تعد تركيا إحدى أفضل وجهات السفر بالنسبة لكثير من المواطنين البحرينيين لغايات الاستجمام والعلاج والثقافة، خاصة أن عدد السائحين البحرينيين الذين زاروا تركيا، خلال العام الماضي، فاق 30 ألف سائح، والعدد مرشح للزيادة.

وفي مسعى للاستفادة من العلاقات التاريخية القائمة بين البحرين وتركيا، أعلنت «غرفة تجارة وصناعة البحرين» عن تنظيم المنتدى الاقتصادي الخليجي التركي بالتعاون مع اتحاد الغرف الخليجية واتحاد الغرف التركية، في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؛ بغية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تعظيم حجم التبادل التجاري وتحقيق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، واستكشاف مزيد من الفرص الاستثمارية بين البلدين الصديقين.

Print Friendly

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *