جسم غامض ظهر لطيارين تركيين.. واختفى فجأة بعد سقوط المصرية - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » جسم غامض ظهر لطيارين تركيين.. واختفى فجأة بعد سقوط المصرية

طائرة تابعة للمصرية للاتصالات
طائرة تابعة للمصرية للاتصالات
اخبار عربى

جسم غامض ظهر لطيارين تركيين.. واختفى فجأة بعد سقوط المصرية

image_pdfimage_print

كشفت البحرية الأميركية إن طائراتها حددت موقع 100 قطعة من حطام طائرة مصر للطيران MS804 والتي سقطت بالبحر المتوسط الخميس الماضي، وعلى متنها 66 راكبا، إضافة إلى طاقم الطائرة، وذلك نقلا عن صحيفة “الأهرام” المصرية.

وقالت البحرية الأميركية على موقعها، إنها تأكدت من أن تلك القطع تعود للطائرة المصرية المنكوبة، مضيفة أنها تواصل البحث عن الحطام بالتنسيق مع القوات المصرية، وأنها مررت معلومات موقع الحطام وأوصافه إلى البحرية المصرية.

في ذات الإطار، ذكرت مصادر صحفية تركية أن اثنين من الطيارين الأتراك قالا إنهما شاهدا ضوءاً أخضر في السماء، خلال قيادتهما طائرة للخطوط الجوية التركية، بعد 20 ساعة تماماً من اختفاء الطائرة المصرية عن شاشات الرادار، قرب البحر الأبيض المتوسط، وليس ببعيد عن جزيرة Karpathos اليونانية، حيث اختفت الطائرة المصرية المنكوبة.

وقال الطياران إن “ما عايناه من قمرة القيادة “اختفى فجأة، ونعتقد أنه جسم طائر مجهول”، وهو ما أخبرا به برج مطار “أتاتورك” الدولي باسطنبول، بحسب صحيفة “دوغان” التركية.

دخان بلا نار
وكشفت مصادر في لجنة التحقيق بسقوط الطائرة المصرية أن اللجنة تناقش بيانات عن وجود حرارة عالية بجوار كرسي مساعد الطيار، وأضافت المصادر أن اللجنة قيد نفي أو تأكيد هذه النقطة على وجه التحديد.

وتناقلت مصادر صحفية حديثاً حول رصد حرارة مرتفعة قرب قمرة القيادة، مع تصريحات وزير الدفاع اليوناني بأن الطائرة قامت بانحراف 90 درجة ثم الدوران دورة كاملة بمعدل 360 درجة قبل أن تسقط في البحر، وهو ما قد ينتج عن الحرارة المرتفعة أو انفجار في جسم معين يؤدي إلى ذلك الدوران.

وحصلت اللجنة على هذه البيانات بشأن الحرارة العالية من جهاز “إير مان” الذي يعمل بالأقمار الاصطناعية، المختص بمراقبة الطائرة، بما في ذلك شاشاتها ومخازن الحقائب والمحركات ودورات المياه منذ لحظة إقلاعها وحتى هبوطها، ويبث معلوماته إلى الشركة المصنعة والشركة المالكة “مصر للطيران”.

وذكرت المصادر أن سجل الجهاز تصاعد أدخنة من الطائرة الساعة 2:26 صباحا بتوقيت القاهرة، أي قبل سقوط الطائرة بحوالي ثلاث دقائق، واستبعدت المصادر أن يكون هذا الدخان سبب سقوط الطائرة، لأن الطائرة مزودة بجهاز إطفاء آلي يتعامل مع الدخان الكثيف بصورة سريعة.

وكشفت المصادر عن معلومات خط سير الطائرة يوم سقوطها، وأشارت إلى أنها كانت في رحلة بتونس ثم وصلت إلى القاهرة، وانتظرت بمهبط مطار القاهرة الدولي لمدة ساعتين حيث تم فحصها بشكل كامل من قبل مهندسي شركة مصر للطيران للصيانة، قبل أن تغادر إلى باريس.

وفور هبوط الطائرة في مطار شارل ديغول في فرنسا قام مهندس محطة مصر للطيران، ومعه فنيان بفحص الطائرة والتأكد من عدم تدوين قائد رحلة الذهاب لأي معلومات في قائمة العيوب الفنية للطائرة TLK، بما أثبتته أوراق الطائرة في المطار الفرنسي، والتي تم تسليمها إلى لجنة التحقيق.

فحص الحمض النووي
في ذات الإطار، ذكرت مصادر طبية أن أهالي ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة خضعوا، أمس الأحد، لاختبار الحمض النووي (دي إن إيه)، وذلك بعد وصول 15 حقيبة تحتوي على أشلاء الضحايا إلى مشرحة زينهم في القاهرة.

وذكرت مصلحة الطب الشرعي في القاهرة أن مثل هذه الاختبارات تمهد لتسليم الأشلاء لأهالي الضحايا.

وتستمر القوات الجوية والبحرية المصرية في البحث والعثور على أجزاء من الطائرة المفقودة ومتعلقات الركاب وأشلائهم، وذلك بمساعدة دول أوروبية.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *