جمهوريون غاضبون يطرحون اسم ضابط سابق بديلا لترامب
الرئيسية » اخبار » جمهوريون غاضبون يطرحون اسم ضابط سابق بديلا لترامب

ترامب
ترامب
اخبار عالم

جمهوريون غاضبون يطرحون اسم ضابط سابق بديلا لترامب

أعلنت حملة المعاون الجمهوري الكبير السابق في مجلس النواب والضابط السابق بوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) إيفان ماكمولين، الاثنين، أن جمهوريين يشعرون بخيبة أمل إزاء دونالد ترامب كمرشح رئاسي للحزب يعتزمون طرحه كبديل محافظ لترامب.

وطرح ماكمولين كخيار للمحافظين الذين لم يكونوا متحمسين قط لترامب وسيظلون معارضين بشدة للديمقراطية هيلاري كلينتون على الرغم من أن فرص نجاحه في انتخابات الثامن من نوفمبر تشرين الثاني تكاد تكون معدومة.

وجاء في رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلتها حملته إلى أنصاره “سيترشح أولا وقبل كل شيء انطلاقا من حبه العميق لبلده ولأنه يفهم السمة الحقيقية للقيادة الأمريكية اللازمة لكي تكون رئيس دولة.”

وعين ترامب رسميا مرشحا للحزب الشهر الماضي بعد تغلبه على 16 منافسا في المنافسات التمهيدية.

لكن الكثير من الجمهوريين قلقون من سياسات ترامب مثل اقتراحه حظرا مؤقتا على دخول المسلمين الولايات المتحدة وخطابه المنفلت الذي كثيرا ما ينطوي على إهانات.

ويوجه ماكمولين كثيرا من الانتقاد لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي واصفا إياه بالسلطوي وانتقد موقفه بشأن الحريات المدنية وكذلك رفضه للكشف عن عائداته الضريبية.

وجاء في منشور في السابع من مايو ايار على حساب باسمه على تويتر لم يجر التحقق منه: “معارضة دونالد ترامب تتعلق بتقديم المبادئ على القوة وهي فضيلة يسارع البعض في واشنطن بالتخلي عنها.”

وأتبع ذلك بوسم (هاشتاج) لا لترامب.

بيد أن ماكمولين لم ينتخب لأي منصب على الإطلاق شأنه في ذلك شأن ترامب.

ويظهر ملفه الشخصي على “لينكد” أنه عمل في الآونة الأخيرة كمدير السياسات لمؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب وإنه يعمل في الكونجرس منذ 2013. وسبق أن قضى 11 عاما كمسؤول للعمليات في وكالة المخابرات المركزية.

وقال مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب في بيان إن ماكمولين لم يعد يعمل لديه.

وقال المتحدث باسم المؤتمر نيت هودسون “مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب لا معرفة له على الإطلاق بنواياه.”

ونسب مقدم البرامج في (إم.إس.إن.بي.سي) جو سكاربورو وهو مشرع جمهوري سابق إلى عدة مصادر قولها إن ماكمولين يترشح كمحافظ مستقل وسيعلن عن القرار الاثنين.

وأضاف أن ماكمولين يحظى أيضا بدعم مانحين جمهوريين رئيسيين.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *