"جيش الإسلام" يبدأ "ذات الرقاع" في غوطة دمشق - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » “جيش الإسلام” يبدأ “ذات الرقاع” في غوطة دمشق

جيش الإسلام
جيش الإسلام
اخبار اخبار منوعة عربى

“جيش الإسلام” يبدأ “ذات الرقاع” في غوطة دمشق

كشف قيادي سوري في “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية بريف دمشق الثلاثاء، عن استراتيجية جديدة اتبعها الثوار، تهدف إلى تكبيد أكبر خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية والميليشيات الشيعية في الغوطة، عبر شن سلسلة من الكمائن و الهجمات، والعودة إلى القواعد.

وأطلقت عملية عسكرية جديدة في الغوطة حملت اسم “ذات الرقاع”، والتي تهدف إلى “الإغارة” على نقاط القوات النظامية على طول الجبهة الممتدة من مطار مرج السلطان العسكري إلى مبنى البحوث الزراعية.

وأكد “محمد بيرقدار” عضو المكتب السياسي في جيش الإسلام، في تصريح خاص لـقناة “أورينت نت” بثته اليوم على موقعها الإلكتروني، أن “جيش الإسلام دشن معركته الجديدة، عبر هجمات انغماسية منسقة استهدفت مواقع عسكرية قرب “كازية المرج” والنقاط المجاورة لها، الواقعة على الطريق الرئيسي للغوطة الشرقية، إلى جانب تمركزات ميليشيا “حزب الله” بمحيط مطار مرج السلطان العسكري”.

وأشار بيرقدار إلى أن العملية خلفت نحو 25 قتيلاً في صفوف القوات النظامية وميليشيا حزب الله، حيث تم السيطرة على عدة نقاط في العملية، قبل أن ينسحب مقاتلي “جيش الإسلام” إلى قواعدهم في عمق الغوطة.

وأوضح أن السبب الذي دفع الثوار إلى إطلاق هذا النوع من العمليات، هو المواقع المحصنة للقوات الحكومية وميليشيا حزب الله في المناطق التي احتلتها مؤخراً في الغوطة الشرقية، حيث تهدف هذه الاستراتيجية الجديدة إلى إحداث خلل في صفوف قوات النظام، وتكبيدها أكبر عدد من الخسائر البشرية، عبر شن سلسلة من الهجمات المتزامنة تستهدف خطوط العدو الخلفية.

وتوعد عضو المكتب السياسي في “جيش الإسلام” القوات النظامية وميليشيا “حزب الله” بالمزيد من هذه العمليات “الانغماسية”، مشدداً على أن عملية يوم أمس كانت مجرد “نزهة” في مقابل العمليات التي سينفذها جيش الإسلام خلال الفترة القادمة.

يشار أن الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام، إسلام علوش، أكد في وقت سابق أن عملية “ذات الرقاع”، تهدف إلى “الإغارة على نقاط الأسد، على طول الجبهة الممتدة من مطار مرج السلطان العسكري إلى مبنى البحوث الزراعية”.

وكانت القوات الحكومية والعناصر الموالية لها سيطرة قبل أشهر على عدة مناطق ونقاط في منطقة المرج، وذلك بغطاء جوي من الطائرات الروسية.