حرب شرسة بين ترامب وكلينتون.. والأخيرة تتودد للصحافيين
الرئيسية » اخبار » حرب شرسة بين ترامب وكلينتون.. والأخيرة تتودد للصحافيين

كلينتون وترامب
كلينتون وترامب
اخبار رئيسى عالم

حرب شرسة بين ترامب وكلينتون.. والأخيرة تتودد للصحافيين

تتواصل الحرب الشرسة بين مرشحة الحزب الديمقراطي ومرشح الحزب الجمهوري للوصول الى كرسيّ الرئاسة الأميركة. وفي الوقت الذي تحاول به كلينتون تغيير استراتجيتها في التواصل خاصةً في تعاطيها مع الصحافيين، يتصدّر ترامب دائماً عناوين وسائل الاعلام العالمية التي تنتقد أسلوبه وتصرفاته.

وأعلن اليوم في الولايات المتحدة إنطلاق الشوط الأخير من حملة الانتخابات الرئاسية، واستغلت كلينتون ذلك لبداية فصلٍ جديد من حملتها الإنتخابية، والتي تعتمد بشكل أساسيّ على التقرّب من الصحافيين بعد أن كانت تتجنبهم، وهي الحجة الدائمة التي كان يستند عليها ترامب لإنتقادها بإعتبار أنها “تختبىء” من الصحافيين، خاصةً وأنها لم تعقد أيّ مؤتمر صحافي منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015.

وبعكس ترامب الذي لا يرافقه أي صحافيّ في طائرته الخاصة، ستدشن كلينتون طائرتها الخاصة التي خصصت فيها مكاناً للصحافيين الذين سيرافقونها في كل جولات حملتها الإنتخابية، بحيث ستزور أوهايو وإيلينوي، فلوريدا وكارولاينا الشمالية، والى ولايات اخرى خلال الشهرين المقبلين حتى انتخابات 8 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. والتي سيشارك بها نائب الرئيس جو بايدن والمرشح لتولي منصب نائب الرئيس تيم كاين وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون.

وتحاول كلينتون اللحاق بترامب إعلامياً، ففي حين أنها لا تزال تتصدر الولايات الحاسمة ولا سيّما تقدمها بثماني نقاط في بنسلفانيا وبأربع نقاط في كارولاينا الشمالية وفق استطلاع نشرته “سي بي اس”، الّا انّ المرشح الجمهوري لم يتوقف عن العمل خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، فتصدّر نشرات الاخبار وكعادته مع سلسلة من الهفوات خلال زيارته المفاجئة الى المكسيك الاسبوع الماضي للقاء الرئيس انريكي نيتو وإلقاء خطاب حادّ ضدّ الهجرة السرية. بالإضافة الى زيارته للمرّة الأولى كنيسة للسود في ديترويت بهدف الإنفتاح على ناخبي الأقليات الذين يصوتون دائماً للحزب الديمقراطي.

وتهدف كلينتون من خلال السماح للصحافيين مرافقتها في طائرتها الخاصة، بعكس التقليد المتّبع لدى المرشحين السابقين بحيث كان الصحافيون يسافرون بطائرة مستقلّة، الى استعادة المبادرة، بعد تراجع شعبيتها، خاصةً أن فضيحة استخدام بريدها الإلكتروني الخاص بدلاً من البريد الرسميّ لوزارة الخارجية المحميّ من أيّة اعمال قرصنة محتملة، اثناء توليها لهذه الحقيبة من 2009 إلى 2013، لا تزال تلاحقها حتى اليوم.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد نشر الجمعة الماضي، وثائق تتعلق بالتحقيق في القضيّة. واعتبرت كلينتون في التقرير الذي يتضمن 58 صفحة أنها كانت “تبدي ثقة” بمراسليها لكي ينتبهوا ولا يرسلوا إليها أي معلومات حسّاسة بالبريد الإلكتروني. وقالت أنها كانت تجهل معنى حرف “سي” الموجود على بعض الوثائق والتي تعني أنها سريّة. الأمر الذي دفع رودي جولياني رئيس بلدية نيويورك السابق والمقرّب من ترامب الى مهاجمتها بقوله “إمّا أنها كانت أغبى وزير خارجية في التاريخ الاميركي، أو أنها كاذبة”.

ويُذكر أن كلينتون أجرت الكثير من المقابلات الصحفية، بلغت 350 خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، وفق الإذاعة الوطنية الاميركيّة. وتواصل بدورها وصف ترامب بأنّه “متهور” و”متعصب” وليس مؤهلاً لشغل منصب الرئيس.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *