#حزب_الله في #الانتخابات_البلدية: "من ليس معي فهو داعشي" - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » #حزب_الله في #الانتخابات_البلدية: “من ليس معي فهو داعشي”

جانب من التذكارات في الانتخابات البلدية بلبنان
جانب من التذكارات في الانتخابات البلدية بلبنان
اخبار عربى

#حزب_الله في #الانتخابات_البلدية: “من ليس معي فهو داعشي”

تشهد المناطق التي يسيطر عليها تنظيم حزب الله الإرهابي سياسياً في لبنان معارك انتخابية محلية على مقاعد البلدات والإختيارية، يتنافس عليها من جهة لوائح مدعومة من الحزب وحليفه نبيه بري زعيم حركة أمل، ومن جهة ثانية ما يصفهم الحزب “بالخونة”.

بعد مرور أكثر من دورة انتخابية على مر السنوات الماضية، اختير بها الممثلون عن طريق التزكية، بدلاً من إجراء الانتخابات، تقدم أكثر من شخص بالترشح هذه السنة بمواجهة اللوائح التي يدعمها حزب الله يرافقه تنظيم حركة أمل، حيث يعتبر الإثنان القطبان الأبرز لدى الطائفة الشيعية في لبنان.

وفي حين يبقى الأمل بكسر قوة حزب الله ضعيفاً، تبرز الأرقام المتدنية التي نالتها لوائح التنظيم في الكثير من البلدات والقرى على أنها استفتاء على فشل قيادات الحزب في إنماء المناطق من جهة، والفشل السياسي في إدارة البلاد من ناحية أخرى.

مع العلم بأن انتخابات مناطق الجنوب اللبناني، التي تعتبر معاقل القوة الأساسية للتنظيم، ستنظم في نهاية هذا الأسبوع، إلا أن الأسبوع الماضي شهد تحركاً خارج نطاق الأحزاب داخل ما يعرف “الضاحية الجنوبية” للعاصمة بيروت، حيث شكّلت لوائح انتخابية لمواجهة مجالس بلديات يحكمها الثنائي الشيعي منذ أكثر من 18 عاماً.

وعلى الرغم من أن المرشحين يجهرون بأن برنامجهم الانتخابي هو إنمائي بحت وغير سياسي، إلا أن حزب الله يسلط الضوء على هذه الانتخابات كعنصر ضروري لإبراز قوته على الساحة السياسية.

بلدة الغبيري هي إحدى المناطق الواقعة في نطاق الضاحية الجنوبية لبيروت، المعروف انتماؤها السياسي بأغلبه إلى حزب الله، إلا أنه في الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي.

حصلت اللوائح المنافسة للحزب على 25% من الأصوات التي بلغ عددها 24 ألف ناخب، وهذا في ظل التجييش المخيف الذي استخدمت فيه كل الوسائل من مخالفات للقوانين وتشبيه معركة الغبيري الانتخابية بمعركة القصير، التي وقعت في 2013 بسوريا بين الجيش السوري وحزب الله من جهة والجيش السوري الحر من جهة أخرى، وانتهت وقتها بسيطرة حزب الله على المدينة بكاملها وهو حولها مع الوقت إلى قاعدة عسكرية له.

في شرق لبنان، سددت مدينة بعلبك صفعتان للتنظيم، الأولى مع خسارة أحد أعمدة الحزب مصطفى طه المعركة الانتخابية، أما الثانية بتصويت 46% من الناخبين للوائح المنافسة للتنظيم.
وتأتي هذه الخسارة على الرغم من التحالفات الكبيرة التي أجراها حزب الله في سبيل حشد أكبر عدد من الأصوات لضمان فوز لوائحه، بالإضافة إلى منطق التخوين الذي أطلقه رئيس المجلس السياسي للتنظيم ابراهيم أمين السيد قبل يوم من انطلاق المعركة الانتخابية عندما قال “إن الحزب لن يسلم بلدية بعلبك إلى داعش”.

وأظهرت نتائج الاقتراع ارتفاعاً في نسب التصويت بنسبة 10% عن الدورة الماضية التي حصلت في 2010، الأمر الذي يعكس مدى أهمية أن يكون هناك لوائح منافسة للميليشيا الإرهابية، ومدى تطلع سكان هذه المناطق لرفع الصوت بوجه حزب الله، على الرغم من صدور ما يسمى بـ “التكليف الشرعي” كما يظهره هذا الفيديو المتداول لوزير حزب الله حسين الحاج حسن قبل انتخابات بعلبك.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *