حلب.. قنابل فوسفورية ونابالم حارق و 176 قتيلاً
الرئيسية » اخبار » حلب.. قنابل فوسفورية ونابالم حارق و 176 قتيلاً

مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة
مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة
اخبار رئيسى عربى

حلب.. قنابل فوسفورية ونابالم حارق و 176 قتيلاً

جددت طائرات حربية روسية وسورية، الاثنين، قصفها لمدينة حلب، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين، بينهم طفلان، فيما جرح آخرون.

وشنت الطائرات غارات مكثفة على الأحياء الشرقية المحاصرة في المدينة، استهدفت حي كرم حومد، فيما تعرضت أحياء الزبدية، ومساكن هنانو، وباب قنسرين لغارات مماثلة، لم تسفر عن إصابات.

وذكر عنصر في الدفاع المدني السوري أن عددا من المدنيين قتلوا وجرح آخرون، إثر غارات بالصواريخ شنتها طائرات حربية روسية، الاثنين، على حي بستان القصر، تزامناً مع شن غارات بقنابل “فوسفورية، و”نابالم” الحارقة، على حيي الهلك، والميسر.

تزامنا مع ذلك، ألقت مروحيات النظام، براميل متفجرة على حيي بستان الباشا، والحيدرية، مخلفة خسائر مادية دون أن توقع ضحايا بين البشر.

أما في الريف الغربي لحلب، فقضى مدني، وجرح 3 آخرون الاثنين، بنشوب حريق في “صهريج مازوت”، عقب غارات بقنابل “عنقودية” شنتها طائرات حربية روسية، على قرية “خان العسل”، فيما استهدفت بالصواريخ الفراغية، بلدة أورم الكبرى القريبة، ما أدى لاندلاع حريق في المنازل السكنية، حسب ما أفادت مصادر ميدانية.

وشنت طائرات حربية روسية أكثر من 10 غارات بقنابل “فوسفورية، وعنقودية”، على “مخيم حندرات” ومحيطه، الذي استعادته فصائل “فتح حلب” قبل يومين شماليَّ المدينة.

171 قتيلاً
إلى ذلك، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل نحو 171 مدنياً منذ إعلان قوات نظام بشار الأسد، انتهاء العمل باتفاق وقف الأعمال العدائية في 19 سبتمبر/أيلول الجاري وحتى مساء يوم أمس.

وفي تقرير أصدرته، الإثنين، تحت عنوان “أحياء حلب الشرقية تتمزق بنيران القوات الروسية والسورية.. حصيلة أسبوع بعد بيان وقف الأعمال العدائية الثاني”، قالت الشبكة إنه منذ 19 سبتمبر/أيلول الجاري وحتى مساء يوم أمس، “قتلت القوات الروسية نحو 114 مدنياً، بينهم 26 طفلاً، و19 سيدة، فيما قتلت القوات الحكومية نحو 57 مدنياً، بينهم 11 طفلاً، و7 سيدات”.

أصدرته الإثنين، كما سجل التقرير” ارتكاب القوات الروسية 7 مجازر، و 10 حوادث اعتداء على مراكز حيوية مدنية، فيما ارتكبت القوات الحكومية مجزرتين وحادثتي اعتداء على مراكز حيوية مدنية”.

وأشار التقرير، إلى “تصاعد” العمليات العسكرية في مختلف المناطق السورية، وبشكل خاص على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، من قبل القوات الحكومية وحليفتها الروسية، إثر إعلان انتهاء العمل باتفاق وقف الأعمال العدائية الأخير.

ولفت إلى أن أحياء حلب الشرقية تخضع للحصار منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري، و”تشهد ترديَّاً في الوضع الطبي في ظلِّ نقص الإمكانات الطبيَّة وعجز المشافي والنقاط الطبية عن استقبال أعداد كبيرة من المصابين، إضافة إلى أنّ النظام السوري وحلفاءه يقومون بمنع دخول المساعدات، وأية عملية خروج أو دخول للأهالي”.

التقرير وثق “4 هجمات بأسلحة حارقة استخدمتها قوات يُعتقد أنها روسية، و94 برميلاً متفجراً ألقاها الطيران المروحي الحكومي (التابع لنظام الأسد) على الأحياء الشرقية لمدينة حلب، إضافة إلى ما لا يقل عن 112 صاروخاً قصفتها القوات الحكومية، فيما استخدمت قوات يعتقد أنها روسية ما لا يقل عن 282 صاروخاً”.

وقال فضل عبد الغني، مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، عبر التقرير، إن “النظام السوري والروسي والإيراني لا يتحملون وحدهم مسؤولية ما يجري من عمليات قتل وتدمير ممنهج، بل تُشاطرهم المسؤولية جميع دول مجلس الأمن الدولي، وتتعداهم إلى كافة مسؤولي الأمم المتحدة، والباحثين من صناع القرار حول العالم”.

وتشن قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين منذ انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري (أبرمتها واشنطن وموسكو)، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام.

وتعاني أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي منذ أكثر من 20 يوماً وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية يهدد حياة حوالي 300 ألف مدني موجودين فيها.