خادم الحرمين يبحث مع الزياني مسيرة العمل الخليجي المشترك
الرئيسية » اخبار » خادم الحرمين يبحث مع الزياني مسيرة العمل الخليجي المشترك

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني
اخبار خليجي رئيسى

خادم الحرمين يبحث مع الزياني مسيرة العمل الخليجي المشترك

استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، خلال استقباله له في مكتبه بقصر السلام في جدة أمس الأربعاء، عدداً من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك.

وهنّأ الزياني خادم الحرمين الشريفين بشهر رمضان المبارك، فيما أعرب الملك عن شكره له على التهنئة سائلاً الله العلي القدير أن يعيد هذا الشهر الفضيل على الدول الخليجية بالخير والبركات.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين أمس، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة، ورؤساء المجموعات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة، كل من سفير تشاد رئيس المجموعة الإفريقية صقر يوسف إنتو، وسفير السودان رئيس المجموعة العربية عبدالحافظ إبراهيم محمد، وسفير الأرجنتين رئيس مجموعة أمريكا الجنوبية خايمي سرجيو سردا، وسفير أوزبكستان رئيس المجموعة الآسيوية عليشير قادروف، وسفير روسيا رئيس المجموعة الأوروبية أوليغ أوزيروف، وسفير نيوزيلندا رئيس مجموعة أوقيانوسيا رالف كينج.

ونقل السفراء لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتهاني قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وأكدت هيئة كبار العلماء السعودية أمس، أن الإسلام يجرم الإرهاب ويعده إفساداً في الأرض، مشيرة إلى أن الإرهاب في نهاية الأمر لا يخدم إلا أصحاب الخطابات العنصرية التي تنشر الكراهية، وتدفع إلى مزيد من الشحناء والبغضاء بما لا يخدم بناء عالم يسوده النظام ويعترف بالحقوق.

وأوضحت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، في بيان أمس، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن إدانة الإرهاب تستمد من نصوص الكتاب والسنة التي تؤكد كل معاني الحماية للمدنيين، والإسلام عظَّم حرمة الدم الإنساني، وجعل قتل الواحد كقتل الجميع.

وقالت إن “العالم اليوم يخوض معركة ضد الإرهاب والإرهابيين، وإن شعوباً مسلمة ترزح تحت نير الإرهاب في أبشع صوره، كما هو حاصل في سوريا المنكوبة التي يُمطر فيها الشعب السوري يومياً بالقنابل والبراميل المتفجرة دون أن يكون للعالم بمنظماته ومؤسساته وقفة جادة لإيقاف هذا الهجوم الهمجي الوحشي”.

وأكدت الهيئة، أن الإرهاب شر يجب على العالم التعاون على اجتثاثه واستئصاله، مشددة على أنه “يجب منع أسبابه وبواعثه، فقد عانت منه دول وذاقت من ويلاته مجتمعات بدرجات متفاوتة”.

وأوضحت أن العالم اليوم أمام فرصة حقيقية لترسيخ قواعد العدالة والنزاهة واحترام الشعوب وخصوصياتهم بما يشجع على أن يسود العالم السلام والوئام الذي تتوق إليه شعوب الأرض كافة، مؤكدة أنه يجب أن تجرم الخطابات العنصرية التي تعد الآخر منبوذاً يجب محاربته، فذلك لا يخدم السلم والأمن العالمي الذي يتنادى إليه جميع العقلاء في العالم.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *