خاص: إيران تخلق أزمة حادة تعصف بعلاقة "حركة الجهاد" و"سرايا القدس" - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » خاص: إيران تخلق أزمة حادة تعصف بعلاقة “حركة الجهاد” و”سرايا القدس”

حركة الجهاد الاسلامي
حركة الجهاد الاسلامي
اخبار رئيسى عربى

خاص: إيران تخلق أزمة حادة تعصف بعلاقة “حركة الجهاد” و”سرايا القدس”

أزمة داخلية جديدة تعصف بالعلاقة ما بين كوادر حركة الجهاد الاسلامي الفلسطيني بغزة  وعناصر “سرايا القدس”، الذراع العسكري للجهاد الاسلامي الفلسطيني، بعد تسريب خبر تخصيص الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، مبلغ 70 مليون دولار كميزانية سنوية تضخ مباشرة للسرايا.

مصادر اسلامية مقربة من حركة الجهاد أفادت بان قيادة الحركة في قطاع غزة تعمل جاهدة على امتصاص غضب مراتبها بعد انكشاف خبر تبني سرايا القدس من قبل سليماني وتعيين مقربه خالد منصور قائداً للسرايا في غزة خصوصاً وان نسبة كبيرة منهم لم يتسلموا كامل مستحقاتهم المالية والمتأخرة منذ شهور.

وكان وفد الحركة برئاسة رمضان عبد الله شلح، الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي وعضوية نائبه زياد  نخالة وأكرم العجوري المسؤول العسكري للحركة قد قاموا بزيارة، الشهر الماضي لطهران،  وصفتها المصادر بزيارة “تجديد البيعة” لايران بعد ان خضع قادتها لاملاءات طهران بما فيها عدم التعرض لحركة “الصابرين” الشيعية  في غزة، والتي تدعمها  ايران، وان يكون لفيلق القدس الكلمة الفصل في كل ما يتعلق بسرايا القدس المادية والعسكرية.

وطبقاً للمصادر العليمة فان قيادة الحركة، التي تخشى من انشقاقات في الصف الداخلي، بدأت بتسويق الوعود بتسديد كافة التزاماتها المادية قبل، وحسب ذات المصادر، افلات الامور من عقالها بعد ان بدأ الكثير من العناصر باتهام طهران بعدم وقوفها على مسافة متساوية من عناصر الحركة وتجاهلها للإرث النضالي لكوادرها غير العسكرية.

المعلومات تفيد بان المكتب السياسي للحركة طلب من القيادة الايرانية الاسراع بالايفاء بوعودها المادية حتى تتمكن من دفع كامل رواتب افرادها والتزاماتها الملحة.

وبحلول شهر رمضان ستبدأ الحركة بتوزيع 50 الف رزمة غذائية خلال الشهر المبارك في حملة تقدر قيمتها بمليوني ونصف دولار تمولها مؤسسة الامام الخميني للإغاثة، مقرها بيروت، للعام الثاني على التوالي يوزع فيها عناصر الجهاد الاسلامي صناديق أغذية تحمل شعار حركة الجهاد والعلم ألإيراني على سكان القطاع.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *