خامنئي يرفض التنسيق مع واشنطن حول سوريا
الرئيسية » اخبار » خامنئي يرفض التنسيق مع واشنطن حول سوريا

خامنئي
خامنئي
اخبار اخبار منوعة عالم

خامنئي يرفض التنسيق مع واشنطن حول سوريا

اعلن المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي رفض بلاده التنسيق مع الولايات المتحدة حول القضايا الاقليمية ولا سيما النزاع في سوريا معلنا ان ايران ستتصدى حتى النهاية للعدو، وفق ما نشر على موقعه الرسمي الاحد.

وفي اشارة الى التصريحات الاميركية التي ذكرت ان واشنطن ترغب بمفاوضات وبالتنسيق بشأن المسائل الاقليمية وخصوصا سوريا، قال خامنئي “لا نريد مثل هذا التنسيق لأن هدفه الرئيسي انهاء وجود ايران في المنطقة”.

واضاف امام الاف الطلاب الذين استقبلهم مساء السبت على مائدة الافطار “انطلاقا من واجبي الديني والاخلاقي، وطالما بقي في جسدي نفس واحد، سأقاوم” اعداء الثورة الاسلامية.

وجدد انتقاداته للولايات المتحدة التي يؤكد المسؤولون الايرانيون انها لا تحترم التزاماتها في ما يتعلق برفع العقوبات عن ايران في اطار الاتفاق النووي ولا تقوم بما يلزم لطمأنة المصارف الدولية التي تخشى من فرض عقوبات عليها في حال تعاملت مع ايران.

وقال “في الشأن النووي، ثبت ان الولايات المتحدة، سواء الحكومة او الكونغرس، تواصل عداءها للشعب الايراني” داعيا الى الحذر من “مثل هذا العدو”. واضاف “من يظنون انه ينبغي اللجوء الى الغرب لتنمية البلاد فقدوا صوابهم لأن الحكمة تملي علينا أن نتعلم من التجربة”.

وقد دافع خامنئي في السابق عن التدخل الإيراني العسكري في سوريا، مثنيا في الوقت نفسه على قوات الحرس الثوري التي تقاتل ضد المعارضة السورية لدعم نظام بشار الأسد الذي يقتل شعبه منذ خمس سنوات.

وقد أشاد بالمقاتلين الذين سقطوا في سوريا، وقال “إنهم ضحوا بأنفسهم هناك لكي لا يصل الأعداء إلى داخل البلد، ولولاهم لاضطررنا لمواجهة الأعداء في كرمنشاه وهمدان وبقية المحافظات الإيرانية”.

وتشير الإحصائيات الأخيرة لقتلى الحرس الثوري في سوريا، إلى أن عددهم وصل لحوالي 700 عنصر منذ التدخل العسكري الإيراني في سوريا لدعم نظام بشار الأسد في عام 2011.

وكثيرا ما يشيد خامنئي بالمقاتلين في سوريا، حيث نقل مدير مؤسسة الشهداء في إيران نادر نصيري، عن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، بأنه قال عنهم إن “مدافعي حرم أهل البيت لهم أجران: الهجرة والجهاد”.

وتؤكد إيران دوما أنها وقفت دوما إلى جانب نظام الأسد وحالت دون سقوط نظامه، وقدمت الدعم المالي والعسكري واللوجيستي بالمليارات على مدى السنوات الخمس الماضية، وذلك تحت شعار “الدفاع عن أمنها القومي” و”دعم محور المقاومة والممانعة”.

غير أن السوريين يرون أن بلدهم بات محتلا من قبل إيران والميليشيات الشيعية وروسيا، وذلك في ظل نظام الأسد الذي باع البلد مقابل البقاء في السلطة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *