خروقات لهدنة العيد.. والأسد: سنستعيد كامل سوريا
الرئيسية » اخبار » خروقات لهدنة العيد.. والأسد: سنستعيد كامل سوريا

الرئيس السوري بشار الأسد بعد أداء صلاة العيد في مدينة داريا في ريف دمشق
الرئيس السوري بشار الأسد بعد أداء صلاة العيد في مدينة داريا في ريف دمشق
اخبار رئيسى عربى

خروقات لهدنة العيد.. والأسد: سنستعيد كامل سوريا

image_pdfimage_print

أفادت مصادر ميداينة أن قوات النظام السوري، وطائراته الحربية والمروحية، خرقت التهدئة المتفق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا لمدة سبعة أيام في سوريا، وذلك بعد دخولها حيّز التنفيذ.

وبحسب المصادر فإن طائرات النظام المروحية، ألقت اسطوانات وبراميل متفجرة على منطقة الشقيف شماليَّ المدينة، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، حي مساكن هنانو، من مواقعها في تلة الشيخ يوسف موقعة عدة إصابات في صفوف المدنيين.

وذكرت مصادر مقاتلة من الجانبين أن الهدوء ساد الساعات الأولى من التهدئة لكنها أشارت إلى زيادة في الخروقات في وقت لاحق.

تحفظ للمعارضة
من جهة أخرى، أعلن عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة تحفظها على عدد من النقاط التي وردت في الاتفاق الأميركي-الروسي حول الهدنة في سوريا، في الوقت الذي رحبت بإدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في حلب.

وأصدرت كل من حركة أحرار الشام وفصائل من الجيش السوري الحر بما فيها فيلق الشام، وجيش الإسلام، وحركة نورالدين الزنكي مساء أمس الاثنين، بيانين منفصلين ومتطابقين، حول موقفهما من الهدنة التي بدأ سريانها عند الساعة السابعة مع مغيب شمس أمس الاثنين.

ولم يحمل البيانان موقفاً واضحاً حول قبول الهدنة أو رفضها بينما وصفت الاتفاق في البيان المشترك بـ”المجحف”، إذ لم تذكر الفصائل موقفاً واضحاً حول قبول الهدنة من عدمه، مؤكدةً رفضها استثناء جبهة فتح الشام من الهدنة.

كما شددت الفصائل على أن بنود الهدنة تترك المجال مفتوحا للنظام وحلفائه لاستغلالها وارتكاب مجازر جديدة وتحقيق بعض المكاسب العسكرية التي لم يستطع تحقيقها في وقت سابق، مشككةً بجدية وتوقيت الهدنة وبنودها.

وأشار البيان، إلى ضعف وعجز الإرادة الدولية عن اتخاذ إي إجراءات فاعلة من شأنها إيقاف “المذبحة” أو رفع الحصار عن المدنيين، منوهاً إلى اعتماد الفصائل على “القوة الذاتية” في المضي بالمعركة ضد النظام السوري وحلفائه.

ورحبت الفصائل بقرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في حلب، كما أعلنت عن الاستعداد للتعاون الكامل في هذا الإطار مع المنظمات الدولية والإنسانية وتأمين الحماية للعاملين معها، مؤكدةً في ذات الوقت رفضها “ربط المساعدات بأي هدن مناطقية أو حل سياسي مزعوم، مشددةً على عدم استثناء أي منطقة من المناطق الخاضعة للحصار.

كما رفضت سياسة التهجير على أساس طائفي بهدف أحداث تغير ديموغرافي” في تلك المناطق.

وحذر البيان، من غياب آليات المراقبة لتطبيق الهدنة والعقوبات المنتظرة في حال خرقها من قبل النظام وحلفائه، مشدداً على أن هذا الأمر سيدفعهم لخرقها لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية كما في المرات السابقة”.

ورفض البيان، استثناء جبهة فتح الشام من الهدنة أو أي فصيل آخر يحارب النظام السوري من الهدنة، في حين غضت الطرف كلياً عن الميلشيات الطائفية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، معتبراً هذا الأمر ازدواجية معاير مريبة ومرفوضة.

ودخل الاتفاق الأميركي-الروسي حول وقف إطلاق النار والأعمال القتالية في سوريا، حيزّ التنفيذ عند الساعة السابعة من مساء أمس الاثنين بالتوقيت المحلي، وفق ما أعلنت عنه هيئة الأركان الروسية، ووسائل إعلام النظام السوري.

يشار إلى أن الاتفاق الروسي الأميركي، لاقى قبولاً من قبل الهيئة العليا للمفاوضات، وحكومة النظام، بالإضافة لترحيب دولي، بينما شككت فصائل عسكرية به معتبرةً أنه “منقوص وغير واضح المعالم”، وفقاً لتعبيرها.

الاسد: سنعبد سوربا
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن وقف إطلاق النار المتفق عليه بين روسيا والولايات المتحدة قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ سورية.

وأشار، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن على روسيا القول بوضوح للرئيس السوري بشار الأسد بأنه لا بد من احترام الاتفاق.

وتابع، ردا على سؤال، أن روسيا أكدت أن الأسد وافق على شروط وقف إطلاق النار، مشددا على أن واشنطن تريد أن ترى ذلك وتقيسه.

واعتبر أنه حان الوقت للمعارضة السورية أن تفصل نفسها عن “جبهة فتح الشام” (أي جبهة النصرة سابقا)، وتؤمن بمحاولة الدخول بمرحلة سياسية.

وعن سؤال حول ما يسميه البعض تعاونا بين المعارضة والنصرة، قال كيري إن النصرة هي عدو ولا يمكن التعامل معها، وأضاف: “لا يمكن أن نستخدم القاعدة ضد الأسد”.

وتابع أن هناك مستويات من العنف والإرهاب، و”نحن لا يمكننا أن نقوي هؤلاء”.

وأوضح أن النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش خارج هذا الاتفاق، مضيفا أن المسألة الأساسية ستكون كيفية إعادة السلم وإنهاء المعارك باستثناء تلك التي هي ضد الإرهابيين.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *