خطة إيرانية لزعزعة استقرار دول الخليج باستخدام الحشد الشعبي
الرئيسية » اخبار » خطة إيرانية لزعزعة استقرار دول الخليج باستخدام الحشد الشعبي

قاسم سليمانى
قاسم سليمانى
اخبار خليجي رئيسى

خطة إيرانية لزعزعة استقرار دول الخليج باستخدام الحشد الشعبي

image_pdfimage_print

قال مصدر عراقي إن إيران جهزت خطة متكاملة لزعزعة استقرار دول الخليج العربي ستشرع في تنفيذها بمجرد تحرير الموصل أقصى شمال العراق وانتهاء الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف المصدر أن الخطة الإيرانية ضد دول الخليج تعتمد اساسا على المليشيات الشيعية العراقية وعلى عناصر المعارضة الشيعية في بعض الدول الخليجية لبدء موجة من التحرش عبر الحدود وارسال إرهابيين للبلدان الخليجية التي تقاوم النفوذ الإيراني في اليمن وسوريا وكل دول المنطقة.

ونقلت صحيفة “السياسة” الكويتية عن المصدر الذي قدمته على أنه قيادي بالتيار الصدري قوله إن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني المسؤول عن الجماعات الشيعية في المنطقة العربية نقل معسكرات التدريب والإعداد والتعبئة لهذه الجماعات من لبنان الى الأراضي العراقية، مؤكدا أن سليماني “أقام معسكرات صغيرة لهذا الغرض في بعض المدن الجنوبية العراقية التي تقطنها غالبية من الشيعة وللأحزاب الدينية الشيعية نفوذا فيها”.

وشدد القيادي الصدري على أن جزءا محوريا من خطة التصعيد الإيرانية ضد دول الخليج العربي هو نقل قوات من الفصائل الشيعية العراقية للمشاركة في الحرب باليمن في مرحلة ما بعد نهاية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لمساندة الحوثيين وتعزيز وتصعيد الحرب على الحدود اليمنية السعودية بالتزامن مع تحرشات على الحدود العراقية السعودية وتصدير الإرهاب للداخل الخليجي من خلال تدريب عناصر إرهابية معارضة في دول الخليج كما حصل في مملكة البحرين في الآونة الأخيرة.

وقال القيادي الصدري إن المعسكرات التي أقيمت في محافظات ميسان والبصرة والناصرية جنوب العراق، ستكون وظيفتها “تدريب عناصر الجماعات المعارضة الشيعية في الخليج العربي لا سيما بالكويت والسعودية والبحرين”.

وأكد نفس المصدر أن انشغال “حزب الله” اللبناني بالحرب في سوريا، وفقدانه الكثير من قادته الذين أرسل معظمهم للقتال مع قوات الرئيس بشار الأسد، كان السبب المباشر في تغيير مكان معسكرات التدريب من لبنان إلى العراق.

واعتبر القيادي الصدري أن الانتصار العسكري النهائي على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وانتصار الاسد في المدن التي تسيطر عليها المعارضة السورية المعتدلة بدعم عسكري روسي، ستكون مناسبة مثالية لتبدأ إيران تحركاتها المعادية لدول الخليج العربي، مؤكدا أن هذه المرحلة مرسومة ومخطط لها مسبقا.

وقال المصدر إن أدوات هذه المرحلة الرئيسية ستكون الفصائل الشيعية العراقية في ظل دولة عراقية ضعيفة وحكومة عاجزة وجيش عراقي منهك لن يستطيع فرض أوامره على الفصائل المستقوية على الدولة العراقية وسلطاتها.

ولفت المصدر الى أن بعض الفصائل الشيعية العراقية تعتقد أن الولايات المتحدة لن تستطيع فعل شيء إذا تحركت ضد السعودية ودول الخليج، وأن دول التحالف الدولي ربما لا تتدخل في أي صراع ايراني خليجي يمرّ عبر العراق، بدليل أن واشنطن لم تتخذ مواقف قوية من حرب اليمن والتدخل الإيراني و”حزب الله” اللبناني في هذا البلد.

وأشار المصدر إلى وجود حوارات سرية تجري داخل التحالف السياسي الشيعي الذي يقود حكومة حيدر العبادي في بغداد حول خيارات التصعيد مع الخليج ومع السعودية بصورة خاصة ردا وانتقاما مما يجري في سوريا واليمن.

واكد أن إيران وحلفاءها من الفصائل الشيعية العراقية ينتظران إعلان الانتصار على الدولة الإسلامية في الموصل وترتيب الأوضاع في سوريا لصالح نظام الأسد ليتجهوا نحو تصعيد الحرب على دول الخليج العربي مع دور اساسي لمليشيات الحشد الشيعي العراقية إما بمشاركة على الميدان انطلاقا من الحدود أو بتدريب الإرهابيين من الجماعات الخليجية المعارضة وإرسالهم لتنفيذ اغتيالات وتفجيرات لتدمير السلم والأمن في منظومة دول الخليج.

وأضاف القيادي الصدري أن الأراضي العراقية من وجهة نظر قاسم سليماني باتت المنطقة المناسبة لتدريب عناصر المعارضة في الخليج للقيام بأعمال عنف وتفجيرات وتهديد استقرار وأمن دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن الفصائل الشيعية العراقية لها نفوذ قوي بالدولة العراقية وتستطيع تأمين الأموال والسلاح والأرض لتدريب العناصر الخليجية المعادية للدول بالخليج العربي.

وأكد أن سليماني يعتقد أن انتقال الجماعات المعارضة في الخليج العربي وتمركزها في العراق أمر حيوي للغاية لقربه من الحدود مع الكويت والسعودية.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *