عملية انتحارية تستهدف صفوف "حزب الله" - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عملية انتحارية تستهدف صفوف “حزب الله”

عيد الحلوة
عيد الحلوة
اخبار رئيسى عربى

عملية انتحارية تستهدف صفوف “حزب الله”

image_pdfimage_print

أفادت مصادر لبنانية عليمة بأن خلية تابعة لتنظيم “داعش” تتألف من 3 انتحاريين، قد وصل كل منهم على حدة الى لبنان ، وأن هذه الخلية تستعد للقيام بعمليات انتحارية متزامنة ، تستهدف تجمعات لنشطاء ومؤيدي “حزب الله” أثناء الخطاب الذي سيلقيه الأمين العام ل”حزب الله” حسن نصر الله، في الثالث عشر من شهر آب /أغسطس ، فى “بنت جبيل” ، وذلك بمناسبة مرور عشرة أعوام على حرب تموز 2006.

المعلومات المتوافرة التى حصل عليها موقع “الوطن العربي” تفيد بأن أبو خالد العراقي، مسؤول العمليات الخارجية ب”داعش”، هو العقل المدبر للعملية التي تهدف إلى تحقيق أفدح الخسائر البشرية في صفوف مؤيدي الحزب.

يُذكر أن قوات الأمن اللبنانية تلاحق المطلوب عماد ياسين، أمير “داعش” في مخيم “عين الحلوة”، بتهمة الاعداد مع بلال بدر للقيام بعمليات ارهابية واسعة بجنوب لبنان، تستنسخ مجزرة الكرادة ، والتي اودت بحياة المئات من الأبرياء ببغداد.

أما بالنسبة لبلال بدر فنتائج تحقيق اللجنة التي شُكلت في أعقاب اغتيال العميد طلال الاردني، قائد كتيبة شهداء شاتيلا، والذي قضى في مخيم عين الحلوة فى تموز/ يوليو 2015، تدل على أن بلال هو المتهم الرئيسي فى عملية اغتيال الأردني، والذي يرفض استدعاء اللجنة للامتثال أمامها.

تنظيم “داعش” مستمر بالتمدد داخل مخيم “عين الحلوة”، مستغلاً الصراعات والنزاعات الداخلية في مخيم اللاجئين الفلسطيني، بالاضافة إلى صعود نجم التيار السلفي، والذي يبسط هيمنته بخطوات حثيثة على الاحياء الفتحاوية، حيث تسلل 30 عنصرا من تنظيم “داعش”، من فلسطينيين وجنسيات عربية أخرى، من سورية الى داخل المخيم، بهدف ارساء بنية قوية لإعلان امارة “داعش” من داخل مخيم “عين الحلوة”.

كما يسعى هلال بلال، منسق عمليات “داعش” في مخيم “عين الحلوة”، والرجل الثاني بمجموعة بلال بدر، بالتنسيق مع عناصر عربية غير فلسطينية، لإقامة تنظيم ذاتي داخل المخيم، ويحاول اقناع عناصر في تنظيمات وحركات مثل “فتح” و “الشباب المسلم” للانضمام ل” داعش”.

المصادر ذاتها اضافت بأن “حزب الله”، وبناءاً على المعلومات المتوافرة، قرر رفع جهوزية أجهزته الأمنية للتصدي لهذا التهديد الخطير، خصوصا وأنه يستهدف تجمعا لنشطائه في “بنت جبيل” أثناء القاء أمينه العام خطابا بمناسبة ذكرى حرب تموز.

المصادر أضافت بأن الأمن اللبناني أبلغ “حزب الله ” بالتفاصيل ويعملان سويا من أجل نزع فتيل هذا الانذار.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *