داعش يشعل حرب المفخخات في سرت
الرئيسية » اخبار » داعش يشعل حرب المفخخات في سرت

حرب المفخخات في سرت
حرب المفخخات في سرت
اخبار اخبار منوعة عربى

داعش يشعل حرب المفخخات في سرت

image_pdfimage_print

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية ان اثنين من انتحارييه فجرا سيارتين مفخختين قرب تجمعين للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في سرت حيث تدور معارك ضارية بين الطرفين، متحدثا عن مقتل واصابة “العشرات”، في حصيلة نفتها القوات الموالية للحكومة.

وقال التنظيم في بيان صدر باسم “ولاية طرابلس” وتناقلته مواقع جهادية الاثنين ان الانتحاريين وهما تونسي ومصري “تمكنا من تفجير سيارتيهما المفخختين وسط تجمعين لمرتدي حكومة الوفاق في المحور الغربي لمدينة سرت، ليحصدا منهم العشرات بين هالك وجريح ويدمرا العديد من آلياتهم”.

واضاف التنظيم ان مقاتليه قاموا بعدها باستهداف القوات الموالية للحكومة “بعدة عبوات ناسفة مما اسفر عن هلاك عدد منهم واعطاب دبابتين وعجلتين”.

ولكن رضا عسيى المتحدث باسم عملية “البنيان المرصوص” التي تشنها قوات حكومة الوفاق لطرد الجهاديين من سرت نفى في اتصال مع وكالة فرانس برس “الحصيلة المضخمة التي تندرج في اطار الدعاية التي ينتهجها” التنظيم الجهادي.

وقال عيسى “تعاملت قواتنا مع ما لا يقل عن سيارتين مفخختين. واحدة فقط انفجرت واصابت قواتنا والاخرى تم قتل سائقها قبل ان يتمكن من تفجيرها”.

واضاف ان حصيلة تفجير السيارة المفخخة هي “شهيدان وستة جرحى”، يضاف اليهم ستة قتلى وحوالى 45 جريحا سقطوا في نفس اليوم في معارك سرت.

ونفى المتحدث ان يكون الانتحاري قد نجح في الوصول بسيارته الى مقربة من تجمع للقوات واعطاب عدد من آلياتها، مشيرا الى ان التعامل مع السيارات المفخخة يستدعي احيانا ان يتقدم المقاتلون باتجاه السيارة المفخخة لإعاقة وصولها الى هدفها فتنفجر قربهم مما يؤدي الى مقتل بعضهم او اصابتهم.

واكد المتحدث ان “السيارة المفخخة الثانية لم تنفجر وكتيبة الهندسة تعمل على تفكيكها”.

وياتي الهجوم في حين واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق تقدمها في سرت حيث بسطت سيطرتها على مزيد من المباني وتحاول دحر الجهاديين من الاحياء المتبقية تحت قبضتهم بعد ايام على خسارتهم معقلهم الرئيسي في المدينة الساحلية.

ومنذ انطلاقها في 12 ايار/مايو، قتل في عملية “البنيان المرصوص” اكثر من 300 من مقاتلي القوات الحكومية واصيب اكثر من 1800 بجروح، بينهم 150 جروحهم خطرة، في حين لم تعرف حصيلة القتلى في صفوف الجهاديين.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *