#داعش يعلن #الطوارئ في #الرقة.. ويطرد 32 من صفوفه - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » #داعش يعلن #الطوارئ في #الرقة.. ويطرد 32 من صفوفه

الهدنة فى سوريا
الهدنة فى سوريا
اخبار عربى

#داعش يعلن #الطوارئ في #الرقة.. ويطرد 32 من صفوفه

صعدت قوات النظام السوري أمس من عملياتها ضد المعارضة السورية في ريف دمشق، وأفادت مصادر بشن طيران النظام غارات كثيفة على مدينة داريا، بعد عدة طلعات استطلاعية، تلاها سقوط خمس قذائف مدفعية على المنطقة الجنوبية للمدينة.

وفي السياق، افيد عن تحركات لآليات قوات النظام على الجبهة، وسط مخاوف من انهيار الهدنة المعلنة فيها منذ فترة، وقبيل ساعات من دخول مساعدات إلى المدينة لأول مرة منذ اربع سنوات. وشملت الغارات السورية مناطق أخرى بالغوطتين الشرقية والغربية وفي حمص، لا سيما بلدتي تلبيسة والزعفرانة، في وقت تتواصل غارات الطيران الروسي على حلب وأطرافها، لإحداث تغيير ميداني بعد استعادة المعارضة مخيم حندرات الاستراتيجي المطل على طريق الكاستلو الممر الوحيد للمعارضة إلى شمال البلاد.

وشنت طائرات روسية أكثر من خمسين غارة على حلب وأطرافها منذ منتصف الجمعة، وسط اشتعال المعارك على عدة جبهات، حيث تصدت المعارضة لمحاولات قوات النظام السيطرة على مخيم حندرات وحي الراشدين.
وقالت جبهة النصرة إن أكثر من 150 عنصرا من الميليشيات الإيرانية واللبنانية والأفغانية قتلوا خلال معارك خان طومان جنوب حلب الأسبوع الماضي.

وقتل 7 عناصر من الميليشيات التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، بينهم إيرانيون، في اشتباكات مع فصائل المعارضة قرب حي كرم الطراب القريب من مطار حلب الدولي.

إلى ذلك، قتل 20 عنصرا من قوات النظام في هجوم شنه تنظيم داعش الارهابي، وسيطر خلاله على مستشفى في مدينة دير الزور في شرق سوريا، واحتجز فريقه الطبي. كما سيطر التنظيم على عدة نقاط للجيش السوري في المدينة.

طوارئ داعشية في الرقة
في سياق متصل، قال التحالف الدولي ضد تنظيم داعش إن الاخير أعلن حالة الطوارئ في محافظة الرقة شمالي سوريا، تحسباً لهجوم وشيك عليها من التحالف وقوات معارضة محلية. وقال المتحدث باسم التحالف، العقيد ستيف وارين: إن التحالف “مُطّلع على إعلان داعش لحالة الطوارئ، وان التنظيم يشعر بالخطر، من تحرك قوات سوريا الديموقراطية (المعارضة)، إلى جانب التحالف على طول حدودها الشرقية والغربية”.

إلى ذلك، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نشطاءه علموا من مصادر موثوقة، أن قيادة تنظيم داعش أفرجت عن 32 من عناصرها الأمنيين، بينهم قادة كان قد اعتقلهم جهاز أمني رفيع المستوى، يترأسه قيادي أمني عراقي وآخر شيشاني، خلال شهر أبريل، على خلفية مقتل القيادي العسكري البارز في التنظيم أبو الهيجاء التونسي، الذي أرسله أبو بكر البغدادي من العراق ليشرف على العمليات في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ولفت المرصد إلى أن الإفراج عن القادة والعناصر الأمنيين تم مع قرار مصاحب له، وهو فصلهم من الخدمة في صفوف التنظيم، وجعلهم من عوام المسلمين، في حين لا يزال مصير عناصر وقادة آخرين مجهولاً حتى اللحظة.