الدولة الإسلامية في ليبيا لن تهزم إلا بقيادة موحدة
الرئيسية » اخبار » #الدولة_الإسلامية في #ليبيا لن تهزم إلا بقيادة موحدة

داعش ليبيا
اخبار رئيسى عربى

#الدولة_الإسلامية في #ليبيا لن تهزم إلا بقيادة موحدة

image_pdfimage_print

قال مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا أمس الثلاثاء، إن البلاد لن تتمكن من هزيمة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية إلا إذا توحدت مختلف الجيوش والفصائل ضد التنظيم.

وكان اتفاق الوحدة في ديسمبر/كانون الأول 2015 يهدف إلى إنهاء الانقسام بين حكومتين متنافستين إحداهما في العاصمة طرابلس والثانية في الشرق وتتنافسان على السيطرة على البلاد ومواردها النفطية منذ عام 2014.

وساعدت الفصائل المتنافسة في الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي قبل خمسة أعوام.

لكن في إشارة إلى مواجهة جديدة محتملة أرسلت الفصائل الموالية للحكومة الموازية في الشرق والتي كانت تحظى الى وقت قريب باعتراف دولي والفصائل الموالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة والمجتمع الدولي، طوابير مدرعة خاصة إلى سرت مسقط رأس القذافي والواقعة الآن تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كوبلر متحدثا وهو يقف بجوار وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن الأمر يتطلب هيكل قيادة موحد تحت إشراف فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة. ووصلت حكومة الوفاق إلى طرابلس في نهاية مارس/آذار وما زالت تحاول ترسيخ سلطتها.

وأضاف “نقطة واحدة يجب أن تكون واضحة جدا.. قتال داعش يجب أن يكون في المقام الأول قتالا ليبيا وقتالا موحدا.”

وتابع “لن ينجح أحد يتصرف بمفرده ولذلك من المهم أن تتحد كل قوى الأمن في الغرب والشرق. لا بد وأن يكون هناك هيكل قيادة مشترك وجيش مشترك تحت القيادة العامة” لحكومة الوفاق الوطني.

وقال أيرو الذي أرسلت بلاده قوات خاصة لمساعدة جماعات بعينها في قتال الدولة الإسلامية بليبيا، إن الأولوية هي دمج قوات خليفة حفتر قائد الجيش في الشرق بالفصائل في الغرب.

وفي نفس اليوم وقعت شركة الخدمات النفطية الفرنسية تكنيب اتفاقا بقيمة 500 مليون دولار مع كونسورتيوم يضم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة إيني الإيطالية للنفط والغاز لتجديد منصة نفطية بحرية.

وقال إيرو إن توقيع هذا الاتفاق شديد الأهمية لأنه يظهر أن الشركات الأجنبية بدأت تعود للعمل في ليبيا التي تعاني من النزاعات منذ أكثر من خمسة أعوام.

وتقود ايطاليا في المقابل جهودا مستمرة للتوصل الى اتفاق مع خليفة حفتر للاعتراف بشرعية حكومة السراج وتوحيد الجهود في قتال الدولة الاسلامية.

ودعت حفتر الى الاعتراف بحكومة الوفاق على ان يكون جزء من هيكل أمني في البلاد، فيما حذر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الايطالي الأسبوع الماضي قائد الجيش الليبي في الشرق من مغبة عدم دعم حكومة فايز السراج وخيره بين تأييدها او مواجهة عقوبات.

وحذر خبراء من أن ارسال قوات من الشرق وأخرى من الغرب لمحاربة الجهاديين في سرت دون تنسيق بين الطرفين، سيضعف جهود مكافحة الارهاب وسيفشل الحملة العسكرية الرامية الى تحرير المدينة الساحلية.

ويتخذ تنظيم الدولة الاسلامية من سرت معقلا رئيسيا له إلا انه ينتشر في مدن ليبية أخرى ويتحرك بشكل مباغت في معظم الأحيان للسيطرة على المزيد من المناطق.

وتوجد في ليبيا ايضا وتحديدا في درنة جماعات اسلامية متطرفة منها أنصار الشريعة ومجالس ثورية وقد اقتتلت في ما بينها لتأمين نفوذها وسيطرتها كما اشتبكت مع الدولة الاسلامية ونجحت في دحرها من درنة.

وحاول الجهاديون مرارا ضرب عضب الاقتصاد الليبي بشن هجمات على الحقول النفطية، لكن حرس المنشآت النفطية تمكن من صد تلك الهجمات.

وفي أحدث تطور قالت قوة حرس المنشآت النفطية التي تتحكم في موانئ النفط بشرق ليبيا أمس الثلاثاء إنها انتزعت المزيد من الأراضي من تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد بعد سيطرتها على بلدة ثانية خلال يومين شرقي مدينة سرت معقل التنظيم.

وقال علي الحاسي المتحدث باسم القوة إنها تسيطر بالكامل على بلدة النوفلية الواقعة على بعد 130 كيلومترا شرقي سرت ولم تتكبد أي خسائر.

وكانت القوة سيطرت الاثنين على بلدة بني جواد الساحلية القريبة بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة من مقاتليها.

وانتقل حرس المنشآت النفطية من الدفاع الى الهجوم في تطور ملحوظ حيث كان يكتفي طيلة السنوات الماضية بحماية تلك المنشآت وصدّ الهجمات عنها.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *