دفعة جديدة من الجنود الأميركيين إلى العراق
الرئيسية » اخبار » دفعة جديدة من الجنود الأميركيين إلى العراق

لا أعراض على تسمم كيمياوي
لا أعراض على تسمم كيمياوي
اخبار اخبار منوعة عربى

دفعة جديدة من الجنود الأميركيين إلى العراق

image_pdfimage_print

وصلت دفعة جديدة من القوات الأميركية إلى قاعدة عين الأسد الجوية غرب الانبار، للمشاركة في دعم ومساندة القوات العراقية في استعادة باقي مناطق الرمادي.

وكشفت مصادر عسكرية في قيادة عمليات الجزيرة والبادية في العراق، أن قوات أميركية جديدة، يقدر عدد أفرادها بمئتي جندي، وصلت إلى قاعدة عين الأسد الجوية في مدينة البغدادي غرب الأنبار.

وأشارت أن الجنود الأميركيين الذين وصلوا إلى القاعدة كانت ترافقهم طائرات أباتشي وطائرات نقل طراز “تشينوك”، وعدد من الطائرات بدون طيار التي تستخدم لغرض الاستطلاع والقصف.

وتقول مصادر إعلامية عراقية أن “وصول القوات الأميركية إلى قاعدة عين الأسد، جاء بالتزامن مع الاستعدادات العسكرية للسيطرة على مناطق جزيرة الرمادي وعانة وراوة والقائم، وكذلك السيطرة على الشريط الحدودي مع سورية”.

وكانت القوات العراقية قد تمكنت بمشاركة الحشد الشعبي من فرض سيطرتها على مدن الكرمة والفلوجة والرمادي وهيت والرطبة، كبرى مدن محافظة الأنبار، بينما لا تزال مناطق غرب المحافظة تحت سيطرة التنظيم.

ومن المتوقع أن تشن القوات الأمنية عملية عسكرية واسعة قبل نهاية العام الحالي، لاستعادة ما تبقى من مدن محافظة الأنبار.

في الأثناء ذكرت مصادر إعلامية واشنطن قد استجابت لطلب رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق. وقررت واشنطن إرسال 615 عسكريا إضافيا إلى العراق.

وتعد هذه المجموعة – الثالثة التي ترسلها واشنطن إلى العراق منذ شهر أبريل/نيسان وذلك لمساعدة القوات الحكومية في عملية تحرير مدينة الموصل، حيث من المنتظر أن تبدأ العملية في النصف الثاني من أكتوبر/تشرين الأول .

الأمم المتحدة تستعد لمعركة الموصل

وفي سياق الاستعداد الإنساني لمعركة الموصل أعلن “يان كوبيش” رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إنشاء مركز للعمليات الإنسانية في محافظة أربيل، بالإقليم الكردي شمالي العراق، استعداداً لمعركة الموصل.

وتوقعت الأمم المتحدة أن تشهد مدينة الموصل، الشهر الجاري، نزوح أكثر من مليون شخص مع بدء العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة الخاضعة، منذ أكثر من عامين، لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كوبيش، على هامش لقائه برئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي لبحث معركة الموصل، إن “ممثلية الأمم المتحدة أنشأت مركز العمليات الإنسانية في أربيل، يعمل بالتعاون مع الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، في مجال الإغاثة وتقديم الخدمات للنازحين والمهجرين”.

وأضاف كوبيش، وفقاً لبيان أصدرته وزارة الدفاع العراقية، أن “بعثة الأمم المتحدة في العراق مستمرة في تقديم الدعم والمساعدات للشعب العراقي”.

من جهته، قال الفريق الأول الركن عثمان الغانمي، بحسب البيان نفسه، إن “لاستعدادات لمعركة تحرير الموصل جارية وفق خطة محكمة لطرد داعش والقضاء عليهم، وفي الوقت نفسه، تهيأت كافة المستلزمات للحفاظ على المواطنين وممتلكاتهم بالإضافة إلى إغاثة النازحين وتوفير الأماكن الملائمة لإيوائهم لحين عودتهم إلى مناطق سكناهم”.

وأضاف الغانمي “أولوياتنا الحفاظ على حياة وسلامة المواطنين المدنيين المحتجزين كأسرى لدى عصابات داعش الإرهابية، ومن خلال المعارك التي خضناها ضد الإرهابيين، أصبحت لدينا الخبرة الكافية حول كيفية الحفاظ على البنى التحتية للمدن وكذلك الحفاظ على ممتلكات المدنيين”.

من جهته، قال رعد الدهلكي، رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي، إن خمس محافظات من المقرر أن تتولى استقبال نازحي مدينة الموصل، مع انطلاق العمليات العسكرية، هي (أربيل، السليمانية، دهوك، كركوك، صلاح الدين)، شمالي البلاد.

وأضاف الدهلكي أن “الحكومة الاتحادية مقصرة في موضوع دعم ملف النازحين، العام 2016 شارف على الانتهاء، وحتى الآن أطلقت الحكومة 40 بالمئة فقط من الأموال التي خصصت لدعم النازحين في الموازنة الاتحادية”.

وأبدى الدهلكي خشيته من حدوث أزمة إنسانية كبيرة مع تدفق النازحين من مدينة الموصل باتجاه المدن الأخرى مع انطلاق العمليات العسكرية، مضيفاً أن “الإجراءات، التي اتخذت حتى الآن، لا تتناسب مع الأرقام المتوقع نزوحها من مدينة الموصل”.

وفي يونيو/حزيران 2014، استولى تنظيم الدولة الإسلامية على عدد من المدن العراقية، بينها الموصل، ومنذ مايو/أيار 2016، بدأت الحكومة في الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *