دي ميستورا يدعو لإحياء الهدنة ولافروف يأمل باتفاق - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » دي ميستورا يدعو لإحياء الهدنة ولافروف يأمل باتفاق

محادثات فرنسية أممية وسورية معارضة في برلين اليوم
محادثات فرنسية أممية وسورية معارضة في برلين اليوم
اخبار رئيسى عربى

دي ميستورا يدعو لإحياء الهدنة ولافروف يأمل باتفاق

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا، أمس، إلى إعادة العمل بوقف إطلاق النار في سوريا، أثناء مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، وأعرب لافروف عن إعلان وقف الأعمال القتالية خلال الساعات القليلة المقبلة، فيما تستضيف ألمانيا اليوم الأربعاء محادثات حول الأزمة السورية بمشاركة فرنسا والأمم المتحدة والمعارضة السورية.

وفي تصريحات نقلها التلفزيون الروسي، أشاد دي ميستورا بالهدنة التي رعتها موسكو وواشنطن ووصفها بأنها “إنجاز ملحوظ”، قائلاً، إن على القوتين العظميين أن تقدما “لنا جميعاً المساعدة لضمان عودة هذه العملية إلى مسارها”. وأضاف أنه يعتقد أن هناك فرصة لوقف الأعمال القتالية عن طريق تعزيز ومد عمليات التهدئة المحلية. وتابع في مؤتمر صحفي بعد المحادثات: “لدي شعور وأتمنى أن نبدأ ذلك… كلنا نأمل أن نتمكن في غضون… بضع ساعات من استئناف وقف الأعمال القتالية. إذا تمكنا من فعل ذلك فسنعود إلى المسار الصحيح”. وقال دي ميستورا من جهته، إن “السبب الرئيسي لمجيئي إلى هنا هو… للتباحث مع السلطات الروسية بشأن النتائج التي تم التوصل إليها حتى الآن (بهدف إرساء وقف لإطلاق النار في سوريا) والتي يمكن أن تعود إلى نقطة الصفر”. وشدد على أن “مثل هذا الخطر قائم”، مضيفاً “لدي الشعور والأمل بأنه يمكننا مجدداً إرساء وتنفيذ وقف إطلاق النار”. أما الهدف الثاني لزيارة دي ميستورا، فهو التحضير للجولة التالية من المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة في جنيف برعاية الأمم المتحدة، بعد فشل الجولة السابقة.

ومن جهته، قال لافروف، إنه يأمل في الإعلان عن وقف المعارك في حلب “خلال الساعات القليلة المقبلة”. وقال لافروف للصحفيين في موسكو: “آمل في الإعلان عن قرار كهذا في وقت قريب، ربما حتى في الساعات القليلة المقبلة”. وأضاف أن “المحادثات بين عسكريين روس وأمريكيين في شأن إعلان وقف إطلاق النار في مدينة حلب تنتهي اليوم (أمس)”، علماً أن واشنطن وموسكو رعتا الهدنة التي بدأ سريانها في 27 فبراير/شباط بين النظام السوري والمعارضة. وبهدف مراقبة وقف إطلاق النار، أعلن لافروف، أنه “سيتم خلال الأيام المقبلة في جنيف إنشاء مركز تنسيق روسي – أمريكي للتدخل السريع في حال خرق الهدنة”.

واعتبر لافروف أن المحادثات الأخيرة بين الأطراف السوريين “لم تكن سهلة”، موضحاً أن “الشروط للانتقال إلى حوار مباشر (بين المعارضة وممثلي النظام) لم تتوافر بعد”. وأشار إلى أن اجتماعاً للمجموعة الدولية لدعم سوريا التي ترأسها كل من موسكو وواشنطن قد ينعقد “في وقت قريب”.

ودعا من جهة أخرى فصائل المتمردين المسماة “معتدلة” إلى مغادرة المناطق التي تسيطر عليها منظمات إرهابية، مثل تنظيم “داعش” أو “جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم “القاعدة”.

على صعيد متصل، أعلنت ألمانيا أن اجتماعاً سيعقد اليوم (الأربعاء) بين مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا والمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية رياض حجاب ووزيري الخارجية: الفرنسي جان مارك أيرولت، والألماني فرانك فالتر شتاينماير. وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان: “ستركز النقاشات على كيفية إيجاد الظروف المؤاتية لاستمرار مفاوضات السلام في جنيف، وتهدئة العنف وتحسين الوضع الإنساني في سوريا”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *