رسائل جنسية لزوج مستشارة كلينتون تقتحم السباق الرئاسي - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » رسائل جنسية لزوج مستشارة كلينتون تقتحم السباق الرئاسي

هوما عابدبن من أكثر المقربين لهيلاري كلينتون
هوما عابدبن من أكثر المقربين لهيلاري كلينتون
اخبار اخبار منوعة عالم

رسائل جنسية لزوج مستشارة كلينتون تقتحم السباق الرئاسي

بمجرد إعلان هوما عابدين، أقرب مساعدي المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون انفصالها عن زوجها عضو الكونغرس السابق انطوني وينر، بعد عرض صحيفة “نيويورك بوست” صورا جديدة له وهو يرسل رسائل جنسية لامرأة في تغريدة وهو في ملابسه الداخلية، أعلن المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب أن كلينتون غير مؤهلة للرئاسة بسبب خياراتها التي وصفها بـ”السيئة” في تعيين أشخاص ذوي سلوك شائن للعمل في حملتها.

وذهب ترامب إلى حد استخدام علاقة زوجية خاصة لمساعدة كلينتون ووضعها في إطار “تهديد الأمن القومي”.

وقال ترامب في تغريدة له إنه قلق جداً من أن هيلاري كلينتون قد سمحت لأنطوني وينر بالاطلاع على معلومات أمنية حساسة. وحاول ربطها باتهامات سابقة لها بأنها لا تتمتع باتخاذ قرارات حكيمة، ورغم أن هوما عابدين تعتبر من أقرب مساعدي المرشحة الديمقراطية، وعملت معها منذ أن كانت متدربة وعلى مدى عقد من الزمن، إلا أنه لا يوجد أي دليل حتى الآن على أن زوجها السابق قد اطلع على أية معلومات تعتبر سرية من خلالها.

وقررت عابدين الانفصال عن زوجها بعد الفضيحة الأخيرة رغم أنها كانت قد سامحته سابقاً بعد الفضيحة الأولى عام 2011 عندما تكشف أنه يرسل رسائل وصور ذات طبيعة جنسية إلى نساء عبر الإنترنت، وزعم وقتها أن حسابه على “تويتر” قد تم اختراقه، ليعترف لاحقاً أنه صاحب الصور التي تظهره بملابس داخلية محرجة.

واضطرت عابدين إلى الظهور معه في مؤتمر صحافي لتعلن عن حبها ودعمها له، لكن يبدو أن هذه المرة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، وخصوصاً أن وينر أرسل الصور وبجواره طفلهما النائم، والذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.

وتعتبر عابدين مقربة جداً من عائلة كلينتون ومساعدة شخصية لهيلاري، حيث عملت معها في الخارجية والآن تعمل في الحملة الانتخابية، وكانت قد استدعيت للتحقيق بعد فضحية البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون، التي اتهمت فيها باستخدام محرك خاص بدلاً من المحرك الرسمي الحكومي لإرسال رسائل العمل.

وتشير الاستطلاعات أن ترامب يضيق من الفجوة في استطلاعات الرأي الأخيرة بينه وبين المرشحة الديمقراطية إلى 7 نقاط، بينما يعتبر المرشحان الأقل شعبية في تاريخ الانتخابات الأميركية حيث عبر ثلث الأميركيين فقط عن ثقتهم بكلينتون.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *