رفسنجاني يقر بتدخل إيران في المنطقة
الرئيسية » اخبار » #رفسنجاني يقر بتدخل #إيران في المنطقة

علي أكبر هاشمي رفسنجاني
علي أكبر هاشمي رفسنجاني
اخبار اخبار منوعة عالم

#رفسنجاني يقر بتدخل #إيران في المنطقة

image_pdfimage_print

اعترف رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بتدخل بلاده في شؤون دول المنطقة بدءا بالعراق وسوريا ولبنان وانتهاء بأفغانستان، مشددا على أن هذا التدخل هدفه الدفاع عن المصالح القومية.

وقال رفسنجاني في مقابلة مع صحيفة “آفتاب نيوز” الإلكترونية الإصلاحية أن “الدول العربية والإسلامية وقفت في صف واحد ضد إيران في سوريا”، مضيفا أن “العرب الذين اصطفوا ضدنا يريدون الآن السيطرة على الأمور في العراق”.

كما أقر بصعوبة الوضع الصعب الذي تواجهه بلاده في ظل استمرار التدخل الإيراني في تلك المناطق لكن لا يمكن أيضا “أن نترك تلك المناطق بسهولة”.

هذا وتوقف رفسنجاني عند التوتر الإيراني السعودي معتبرا أن إنهاء الخلاف وإعادة العلاقات مع السعودية أمر قابل للحل، مضيفا أن “الأوضاع مع السعودية ليست بأسوأ مما كانت عليه أثناء الحرب العراقية الإيرانية 1980 ـ 1988”. ويرى أن التعاون بين طهران والرياض سيكون لصالح المنطقة وشعوبها.

وبين رفسنجاني أن “إيران استطاعت وبفترة قصيرة بعد انتهاء الحرب مع نظام صدام أن تحول الخلاف مع المملكة العربية السعودية إلى تعاون في المنطقة”.

وتحدثت بعض المصادر عن أن رفسنجاني تربطه علاقات ووطيدة مع العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ومن جهة أخرى تحدث رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني عن مساع روحاني الرامية إلى لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما وما يلاقيه ذلك من معارضة من طرف خامنئي.

وقال إن “المرشد الأعلى علي خامنئي يمنع لقاء الرئيس حسن روحاني مع نظيره الأميركي باراك أوباما، مشيرا إلى أنه يمكن في حال تعاملوا معنا بشكل صحيح، فإنه يمكن أن نصل إلى نتيجة جيدة وإيجابية”.

وأوضح رفسنجاني إنه “في ظل الأوضاع الحالية، من المستبعد عقد لقاء بين روحاني وباراك أوباما، خصوصا وأن المرشد علي خامنئي يرفض إجراء مثل هكذا لقاءات”.

وبين أن “روحاني لن يتخطى المرشد الأعلى ويلتقي أوباما، كما أنه لا توجد هناك أرضية مناسبة لعقد هذا اللقاء”، معتبرا أن الأميركيين أكثر من الإيرانيين حرصا على إعادة العلاقات بين البلدين.

وكشف رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أن خامنئي وافق على المفاوضات السرية مع واشنطن قبل وصول روحاني بسنة إلى الرئاسة وكانت تعقد هذه المفاوضات في سلطنة عمان بوساطة من السلطان قابوس.

وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني هو أحد رجال الدين المعتدلين ويوصف بثعلب السياسة الإيرانية.

وذكر رفسنجاني أن إيران تواجه تحديات كبيرة على الصعيد الداخلي بسبب الخلافات السياسية والبطالة وارتفاع الأسعار.

ومنذ بداية الثورة السورية عام 2011، قام النظام الإيراني بجهد واسع النطاق، مكلف ومتكامل للحفاظ على بقاء نظام الأسد في السلطة لأطول فترة ممكنة وقد تعددت أوجه مساعدة النظام وقواته على الأرض، بدءا بتقديم أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية للمشورة ومساعدة قوات الجيش السوري.

وتحولت هذه الجهود في مرحلة ثانية إلى مهمة تدريب مشاة باستخدام فيلق الحرس الثوري الإيراني، في مؤشر على ما أسمته التوسع الملحوظ واللافت لجهة استعداد إيران وقدرتها على استعراض قوتها العسكرية خارج حدودها”.

كما قامت إيران بتزويد نظام الرئيس السوري باللوازم والإمدادات العسكرية الضرورية، وقدّمت أيضا المساعدة للمليشيات الموالية للحكومة، وبعد فترة من التكتم عن دور حقيقي للقتال على الأرض أصبحت طهران تعلن عن أعداد قتلاها بالمعارك الدائرة في سوريا، وهو أمر لم يخل من دلالات.

وأما في العراق فتحضر إيران بقوة منذ إسقاط نظام صدام حسين وفي أجه مختلفة سواء على المستوى العسكري أو السياسي، وتذهب بعض التقارير إلى القول أن صنع القرار العراقي الحقيقي تتم في طهران. هذا فضلا عن تدخلها في اليمن عبر دعم متمردي الحوثيين للانقلاب على السلطة ولمنع قيام أي حكومة في البلد لا يكون لها فيها نصيب وافر من التأثير والمشاركة في صنع القرار.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *