روسيا استغلت ويكيليكس لعمل حملات دعائية ضد الغرب - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » روسيا استغلت ويكيليكس لعمل حملات دعائية ضد الغرب

موقع ويكيليكس
موقع ويكيليكس
اخبار عالم

روسيا استغلت ويكيليكس لعمل حملات دعائية ضد الغرب

image_pdfimage_print

أفاد تقرير لمجلة “فوكوس″ الألمانية أن المخابرات الروسية استغلت معلومات ويكيليكس لإطلاق وثائق سرية لشنّ حملات دعائية وتضليل معلوماتي وصحفي في الغرب.

واستندت المجلة في تقريرها إلى ما وصفته بأنه “ملف سري للحكومة الألمانية”.

وتهدف التقارير التي أطلقتها المخابرات الروسية إلى التشكيك بمصداقية الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي “ناتو”، ورفع مستوى سمعة ومصداقية روسيا في المقابل.

ومن جانبه رفض مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج تقرير “فوكوس″ ووصفه بأنه “فاقد للمصداقية”.

ونقل تقرير “فوكوس″ عن موظف رفيع المستوى بأجهزة الأمن الألمانية قوله إن موسكو زوّدت ويكيليكس مثلاً في عام 2009 بمستندات سرية للجيش الألماني “بوندسفير” تتعلق بتدمير شاحنتي بترول في أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 100 شخص، وأدى أيضاً إلى “إثارة موجة من السخرية من الجيش الألماني ومن حلف شمال الأطلسي” كليةً، حسب كلمات الموظف الحكومي الألماني.

وأشار التقرير إلى أن الروس نجحوا في حالة أخرى في إثارة معلومات تؤثر على وضع المستشارة ميركل ووكالة الأمن القومي الأميركية (المخابرات الأميركية).

وقال التقرير إن ميركل اتصلت هاتفياً بمكتبها في برلين خلال رحلة قامت بها إلى فيتنام في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر 2011، وفي هذه المكالمة قالت ميركل إنها لا تعلم كيف ستتصرف مع الأزمة المالية في اليونان.

وقالت “فوكوس″ إن ملخصاً لهذه المكالمة، التي أشارت الوثيقة إلى أن الاستخبارات الأميركية تنصّتت عليها، نشر في 2015 على موقع ويكيليكس للوثائق السرية.

وأوضح تقرير “فوكوس″ أن تحليلات للمخابرات الألمانية والبريطانية والفرنسية أوضحت أنه لم يكن الأميركيون هم من تنصّت على مكالمة ميركل، وإنما الأجهزة الاستخباراتية التابعة للكرملين، المتخصصة في تحليل موجات الراديو، هي التي فعلت ذلك، ثم قامت لاحقاً بصياغة البيانات في صورة محضر “بروتوكول” أميركي، وأرسلته تحت اسم مجهول إلى صندوق بريد ويكيليكس الإلكتروني.

وأعلن أسانج موقفه من التقرير مشيراً إلى أن المجلة كانت أدانت العام الماضي إدوارد سنودن واصفة إياه بأنه “عميل روسي دون دليل”.

وأضاف أسانج أنه “يتم الآن إجراء محاولة لتبييض وجه المذبحة التي تمت في قندوز، ومعها التصرف غير الشرعي الذي قامت به المخابرات الألمانية”.

وتوجه الانتقادات حالياً إلى أسانج على خلفية احتمال تدخله في المعركة الانتخابية للرئاسة الأميركية.

ويعتزم الأسترالي أسانج أن ينشر وثائق في الفترة المقبلة تتعلق على الأرجح بفضيحة رسائل البريد الإلكتروني التي ثارت حول كلينتون. وكانت كلينتون عهدت خلال عملها كوزيرة للخارجية الأميركية بإرسال رسائلها الخاصة بالوزارة عبر شركة خاصة.

وكان خصمها دونالد ترامب طالب في هذا السياق روسيا علانية بالسطو على رسائل كلينتون الإلكترونية عبر القرصنة. وقال ترامب في لقاء انتخابي حرفياً: “إلى روسيا، إن كنتم تسمعونني، أرجو أن تنجحوا في العثور على 30 ألف رسالة إلكترونية (لكلينتون) اختفت، وسوف تكافئكم صحافتنا على ذلك”.

Print Friendly