روسيا تتكبد المزيد من الخسائر البشرية في سوريا
الرئيسية » اخبار » روسيا تتكبد المزيد من الخسائر البشرية في سوريا

قوات روسية تشارك فى القتال مع الاسد
قوات روسية تشارك فى القتال مع الاسد
اخبار رئيسى عربى

روسيا تتكبد المزيد من الخسائر البشرية في سوريا

قتل جندي روسي كان يحمي قافلة انسانية في منطقة حمص بوسط سوريا بانفجار سيارة مفخخة، وفق ما اعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الاحد، ما يرفع الى عشرة العدد الرسمي للجنود الذين قضوا في النزاع السوري.

وقالت وزارة الدفاع في بيان “في 15 يونيو/حزيران، كان اندريه تيموشنكوف يرافق قافلة انسانية روسية في محافظة حمص. لقد منع سيارة مفخخة من بلوغ المكان الذي وزعت فيه المساعدة الانسانية”.

واضاف البيان ان الجندي اطلق النار على السيارة المفخخة لكنه اصيب بجروح خطيرة في انفجار السيارة وقضى في اليوم التالي في مستشفى القاعدة الروسية في حميميم بشمال غرب سوريا.

والخميس، اعلنت وزارة الدفاع الروسية وفاة جندي روسي في مستشفى في موسكو بعدما اصيب قرب حلب في شمال سوريا.

واندريه تيموشنكوف هو الجندي الروسي العاشر الذي تعلن موسكو عن مقتله رسميا في سوريا منذ بدأت موسكو عملياتها العسكرية في سبتمبر/ايلول دعما للرئيس السوري بشار الاسد.

كما اعلن الجيش الروسي نهاية أكتوبر/تشرين الاول انتحار احد جنوده في قاعدة حميميم الجوية، الامر الذي شككت فيه اسرة الجندي.

وفي تطور آخر تقدمت قوات النظام السوري بإسناد جوي روسي أمس الاحد نحو مدينة الطبقة (شمال) ومطارها العسكري الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الاسلامية، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح المرصد ان قوات النظام باتت حاليا على بعد سبعة كيلومترات من مطار الطبقة في محافظة الرقة بشمال البلاد.

وبسبب هجمات الجهاديين، بقيت قوات النظام لأكثر من اسبوع على مسافة 15 كلم من المطار، لكن الضربات الجوية الروسية وتعزيز وحدة النخبة في الحرس الجمهوري اتاحا لها التقدم، بحسب المرصد.

واشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن الى “معارك عنيفة لا تزال مستمرة ومقتل تسعة على الاقل من قوات النظام”.

ومدينة الطبقة التي سيطر عليها الجهاديون في 2014 تبعد خمسين كلم من الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. وتشكل نقطة عبور رئيسية على ضفاف الفرات وستسمح استعادتها لقوات النظام بقطع طريق امداد الجهاديين من جهة الغرب.

ويسيطر الجهاديون على القسم الاكبر من محافظة الرقة، باستثناء مدينتي تل ابيض وعين عيسى اللتين طردوا منهما في هجوم لقوات سوريا الديمقراطية التي تضم غالبية من المقاتلين الاكراد.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *