#روسيا ترد على #الغرب بتمديد عقوباتها المضادة - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » #روسيا ترد على #الغرب بتمديد عقوباتها المضادة

بوتين
بوتين
اخبار رئيسى عالم

#روسيا ترد على #الغرب بتمديد عقوباتها المضادة

image_pdfimage_print

ردت روسيا أمس الجمعة على قرار دول مجموعة السبع تمديد العقوبات على موسكو بإعلان رئيس الوزراء دميتري مدفيديف إعداد مقترح تمديد العقوبات الروسية المضادة للعقوبات الغربية إلى نهاية عام 2017 على أن يقدم للرئيس فلاديمير بوتين.

وقال مدفيديف “أعطيت تعليمات لإعداد مقترح بشأن تمديد العقوبات المضادة ليس لسنة، بل إلى نهاية عام 2017. وسيقدم إلى رئيس الدولة فلاديمير بوتين، إلى جانب تحضير مراسيم الحكومة بهذا الشأن”.

ورد الكرملين بسرعة على زعماء مجموعة السبع الكبرى الذين اتفقوا على تمديد العقوبات الغربية ضد روسيا على هامش أعمال القمة التي انعقدت في اليابان.

وأجمع المشاركون في القمة على أن تبقى العقوبات المفروضة على روسيا سارية المفعول حتى التنفيذ الكامل لاتفاقات مينسك واحترام سيادة أوكرانيا، هددوا بتشديد العقوبات إذا لم تلتزم بهذه الإجراءات.

وجاء في البيان الختامي لقمة الدول الصناعية الكبرى أن روسيا ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بشكل غير مشروع وهددوا بمزيد من الإجراءات ضد موسكو، لكنهم قالوا إن “العقوبات ربما يجري تقليصها، إذا نفذت موسكو اتفاقات مينسك واحترمت سيادة أوكرانيا”.

و قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، أن موسكو ليست طرفا في النزاع الأوكراني، مقترحا توجيه دعوات لتنفيذ اتفاق “مينسك-2” إلى السلطات الأوكرانية.

كما أعلن المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن الكرملين لا يرى بأن تمديد العقوبات ضد روسيا سيؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد العالمي، وأوضاع الشؤون الدولية بشكل عام.

ويأتي قرار مدفيديف في وقت تستعد دول الاتحاد الأوروبي لبحث احتمال تمديد عقوباتها على موسكو في حزيران/يونيو والتي تشمل المصارف وقطاعات الدفاع والطاقة وينتهي العمل بها في تموز/يوليو. وحتى الآن، مددت هذه التدابير كل ستة اشهر.

وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الأسبوع الماضي أنها تتوقع تمديدا جديدا.

لكن وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير اقر هذا الأسبوع بوجود مقاومة من قبل بعض الدول الأوروبية لهذا التمديد، وقال “سيكون إيجاد موقف مشترك حيال هذه القضية أكثر صعوبة من العام الماضي”.

والجدير بالذكر أن العلاقات بين روسيا والدول الغربية تدهورت على خلفية موقف موسكو من الأزمة الأوكرانية، وتبنى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات اقتصادية ضد روسيا.

وحظرت روسيا واردات منتجات الأغذية الطازجة من العديد من الدول الغربية في 2014، ردا على العقوبات التي تم فرضها على موسكو على خلفية ضم شبه جزيرة القرم ودعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وفي 2015 وسعت روسيا تلك العقوبات لتشمل تركيا.

وفي يونيو/حزيران 2015، قررت الحكومة الروسية تمديد هذه القيود لعام إضافي حتى أغسطس/آب 2016، وذلك ردا على قرار الغرب تمديد عقوباته ضد روسيا.

وبدأت واشنطن وبروكسل بفرض العقوبات على روسيا، بشكل تدريجي، اعتبارا من مارس/آذار 2014، حيث اقتصرت العقوبات في البداية على شخصيات رسمية وعامة روسية واتسعت في وقت لاحق لتطال قطاعات اقتصادية مختلفة.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت خلال اجتماع مجموعة السبع الخميس، إن من المبكر جدا الحديث عن رفع العقوبات المفروضة على روسيا.

Print Friendly