روسيا تستعرض قوتها بصواريخ بالستية عابرة للقارات
الرئيسية » اخبار » روسيا تستعرض قوتها بصواريخ بالستية عابرة للقارات

اخبار اخبار منوعة سلاح

روسيا تستعرض قوتها بصواريخ بالستية عابرة للقارات

image_pdfimage_print

أجرى الجيش الروسي سلسلة من التجارب على صواريخ بالستية عابرة للقارات الاربعاء، في استعراض لعضلاته وسط توترات مع الولايات المتحدة بشأن النزاع في سوريا.

واطلقت القوات الروسية صاروخا قادرا على حمل رأس نووي من غواصة تابعة لأسطول المحيط الهادئ في بحر اوخوتسك شمال اليابان، بحسب ما ذكرت وكالة “راي نوفوستي” الرسمية.

وذكرت وكالات الأنباء الروسية أن صاروخ “توبول” أطلق من غواصة في بحر بارينتس، كما أطلق صاروخ ثالث من موقع بري في شمال غرب البلاد المترامية الأطراف.

ويجري الجيش الروسي مناورات منتظمة منذ تدهور العلاقات مع الغرب في 2014 بسبب اوكرانيا. ويأتي اطلاق الصواريخ وسط تصاعد التوترات في الأيام القليلة الماضية.

وألغت روسيا مجموعة من الاتفاقيات مع الولايات المتحدة من بينها اتفاق نزع تسلح رمزي بين البلدين النوويين للتخلص من البلوتونيوم الصالح للاستخدام في صنع أسلحة، فيما اوقفت واشنطن محادثاتها مع موسكو بشأن سوريا.

كما نقل الكرملين نظام صواريخ دفاع جوي وصواريخ كروز إلى سوريا لتعزيز القوات الروسية هناك.

وأعلنت موسكو الأحد أنها قادرة على حماية وحدتها وأصولها في سوريا في حال قررت الولايات المتحدة قصف قواعد سورية، في إشارة إلى ما تم تداوله مؤخرا من دراسة واشنطن لعدة خيارات للتعامل مع تجاهل روسيا للهدنة ومضيها في تصعيدها العسكري إلى جانب قوات النظام السوري من بينها الخيار العسكري.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأحد إن بلاده قادرة على حماية أصولها في سوريا في حال قررت الولايات المتحدة قصف القواعد الجوية السورية بكثافة وتدميرها.

وأضاف أنه سمع أن هذا من ضمن الخيارات التي يدعو إليها بعض صناع السياسة في واشنطن.

وقال لافروف للقناة الروسية الأولى (‘فيرست’) التلفزيونية وفقا لنص المقابلة التي نشرت على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني “هذه لعبة خطيرة للغاية باعتبار أن روسيا الموجودة في سوريا بدعوة من الحكومة الشرعية لهذا البلد ولها قاعدتان هناك، لديها أنظمة دفاع جوي هناك لحماية أصولها.”

وأثار التصعيد الروسي الأخير في حلب موجة غضب عالمية تجاهلت القيادة الروسية، حيث عمدت موسكو لتكثيف غاراتها على الأحياء الشرقية للمدينة في معاضدة لهجمات تشنها القوات السورية البرية والجوية.

وكانت القوى الغربية تراهن على تماسك هدنة توصلت اليها واشنطن وموسكو مؤخرا في حلب لإعادة اطلاق مفاوضات السلام المتوقفة، لكن الروس نسفوا اتفاق وقف اطلاق النار الذي لم يدم إلا أسبوعا واحدا.

وإلى جانب الملف السوري، فإن الأزمة الأوكرانية تعد اأيضا من مسببات تصاعد التوتر بين القوتين العالميتين.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *