روسيا تنهي الهدوء النسبي في حلب بأعنف الغارات
الرئيسية » اخبار » روسيا تنهي الهدوء النسبي في حلب بأعنف الغارات

المعارضة السورية فى حلب
المعارضة السورية فى حلب
اخبار اخبار منوعة عربى

روسيا تنهي الهدوء النسبي في حلب بأعنف الغارات

قال مسؤول بالمعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات روسية استأنفت الثلاثاء القصف العنيف للمناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة بشرق حلب بعد هدوء نسبي استمر عدة أيام.

وقال زكريا ملاحفجي من جماعة ‘فاستقم’ بحلب إن الغارات الجوية استهدفت في أغلبها حي بستان القصر، مضيفا أن القصف استؤنف بشكل عنيف.

وقال المرصد إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في حيي بستان القصر والفردوس.

ويأتي التصعيد الروسي في سوريا بينما تواجه موسكو انتقادات دولية حادة لنسفها هدنة كانت الأمم المتحدة والأطراف الدولية الأخرى المعنية بتسوية سلمية في سوريا، تراهن عليها من أجل استئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ أشهر.

وتشهد العلاقات الروسية الغربية توترا بسبب الدور الروسي العسكري في سوريا وبسبب الأزمة الأوكرانية.

وقلصت موسكو ودمشق الغارات الجوية على حلب الواقعة بشمال سوريا الأسبوع الماضي. وقال الجيش السوري إنه قلص هجماته من أجل السماح للمدنيين بمغادرة الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

وقالت الحكومة السورية إن بإمكان مسلحي المعارضة المتحصنين في حلب المغادرة مع أسرهم إذا ألقوا أسلحتهم.، بينما ندد مسلحو المعارضة بهذا العرض بوصفه خدعة.

ويسعى الرئيس السوري بشار الأسد إلى استعادة حلب بشكل كامل. وحلب أكبر مدن سوريا قبل الحرب الدائرة منذ خمسة أعوام ونصف العام وهي مقسمة بين الحكومة والمعارضة منذ سنوات.

من جهة ثانية عززت روسيا المتحالفة مع الأسد قواتها في سوريا منذ انهيار وقف قصير لإطلاق النار الشهر الماضي.

وساعد تدخل روسيا قبل عام قوات الحكومة السورية في أن تكون لها اليد العليا في المعارك ضد مقاتلي المعارضة على عدة جبهات في الصراع السوري بما في ذلك حلب حيث جرى تطويق القطاع الواقع تحت سيطرة المعارضة تماما منذ أسابيع.

وتقدم مقاتلو المعارضة في أماكن أخرى بما في ذلك محافظة حماة إلى الجنوب حيث سيطروا على عدة بلدات وقرى الشهر الماضي، إلا أن قوات الحكومة استعادت بعضا من هذه المناطق في الأيام الأخيرة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام الرسمية إن مقاتلي المعارضة قصفوا الثلاثاء مدرسة في الجزء الواقع تحت سيطرة الحكومة في مدينة درعا بجنوب سوريا مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى على الأقل بينهم أطفال وتحدث سكان عن نفس عدد القتلى.

وقال أحد سكان درعا إنه في هجوم منفصل أصابت قذائف مورتر مجمعا حكوميا في قلب المدينة وهناك تقارير عن وقوع إصابات، مضيفا أن المساجد تدعو إلى التبرع بالدم.

ودرعا مقسمة بين مناطق واقعة تحت سيطرة الحكومة ومناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *