روسيا وتركيا تتقاربان وتقتربان من التعاون في الملف السوري
الرئيسية » اخبار » روسيا وتركيا تتقاربان وتقتربان من التعاون في الملف السوري

سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى
سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى
اخبار عربى

روسيا وتركيا تتقاربان وتقتربان من التعاون في الملف السوري

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده وتركيا ستستأنفان على الأرجح التعاون لحل الأزمة السورية بعد أن اتفق الرئيسان على عودة العلاقات خلال اتصال هاتفي في وقت سابق أمس الأربعاء.

وقال لافروف خلال زيارة لفرنسا إنه سيبحث الأزمة السورية وقضايا أخرى مع نظيره التركي على هامش قمة إقليمية تعقد في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود الجمعة.

ويبدو أن من بين الشروط التي طرحتها موسكو على أنقرة مقابل اعادة تطبيع العلاقات التعاون في حل الأزمة السورية.

وتقف روسيا وتركيا على طرفي نقيض من الأزمة السورية، حيث تدعم موسكو بشدة الرئيس السوري بشار الاسد بينما تتمسك أنقرة برحيله وتدفع بالفعل بشتى الوسائل بما فيها دعم جماعات متطرفة للإطاحة به.

وأكد لافروف أن الجانب الروسي ملتزم بكافة الاتفاقات الدولية الخاصة بسوريا، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع جميع الأطراف المعنية بما في ذلك فصائل المعارضة السورية والحكومة واللاعبون الدوليون.

وتوقع لافروف أن تستأنف موسكو قريبا تعاونها مع تركيا لتسوية الأزمة السورية، وذلك بعد أن قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاعتذار لنظيره الروسي فلاديمير بوتين على إسقاط طائرة حربية روسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 على الحدود السورية.

ونقلت وسائل اعلام تركية عن لافروف قوله “كما تعرفون تتعلق العديد من الأمور بالموقف التركي وتتضمن قرارات الأمم المتحدة دعوة موجهة إلى جميع الدول إلى مساعدة الدول الإقليمية وعدم السماح باستخدام أراضيها من قبل الإرهابيين أو أولئك الذين يقومون بتغذية الإرهابيين في سوريا والعراق ودول أخرى”

وفي تطور آخر قالت الأمم المتحدة، إن شاحنات تحمل مساعدات طبية وغذائية دخلت بلدتين محاصرتين قرب دمشق أمس الأربعاء الأمر الذي يعني أن وكالات الإغاثة الإنسانية وصلت الآن لكل المناطق المحاصرة من سوريا هذا العام.

وحملت القافلة المؤلفة من 38 شاحنة المساعدات لنحو 20 ألف شخص تقدر الأمم المتحدة أنهم يعيشون في بلدتي زملكا وعربين اللتين تسيطر عليهما الحكومة.

وقال يعقوب الحلو منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية للصحفيين قبل دخول الشاحنات، إن اليوم هو المرة الأولى التي تتمكن فيها المنظمة من إدخال قافلة مشتركة بين الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري إلى هاتين البلدتين منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
وتابع قوله إن هذا يعني أن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري استطاعت الوصول لكل المناطق المحاصرة من سوريا منذ بداية هذا العام.

وذكر الصليب الأحمر أن المساعدات تضمنت طرودا غذائية ودقيق القمح ومستلزمات النظافة وأدوية.

وتقول الأمم المتحدة إن هناك أكثر من نصف مليون سوري يعيشون في 18 منطقة في أنحاء البلاد تقع تحت الحصار من الأطراف المتحاربة في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام. وتحدثت منظمات الإغاثة عن حالات وفاة من الجوع في بلدة مضايا التي تحاصرها الحكومة في وقت سابق هذا العام.

وقال الحلو إن المساعدات لزملكا وعربين ستستمر نحو شهر ودعا لرفع الحصار وتسليم المساعدات بشكل دوري.

ودعت منظمات الإغاثة مرارا وتكرار إلى إتاحة الوصول بشكل منتظم إلى المناطق الواقعة تحت الحصار قائلة إن المساعدات التي ترسل لمرة واحدة فقط تنفد بسرعة فيما يظل المحتاجون تحت الحصار.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *