ساركوزي يتنحى من زعامة الجمهوريين لخوض الانتخابات الرئاسية
الرئيسية » اخبار » ساركوزي يتنحى من زعامة الجمهوريين لخوض الانتخابات الرئاسية

الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي
الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي
اخبار عالم

ساركوزي يتنحى من زعامة الجمهوريين لخوض الانتخابات الرئاسية

قال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أمس السبت إنه يعتزم التنحي عن زعامة حزب الجمهوريين، مؤكدا بذلك التوقعات بأنه سيخوض انتخابات تمهيدية استعدادا لانتخابات الرئاسة.

وسوف يصوت أنصار يمين الوسط في نوفمبر/تشرين الثاني لاختيار مرشحهم في الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2017 في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن والمرشح الاشتراكي والذي سيكون على الأرجح الرئيس فرنسوا هولاند.

وقال ساركوزي في اجتماع للحزب “هذا الاجتماع سيكون الأخير لي كرئيس لحزب الجمهوريين.”

ولا يستطيع ساركوزي خوض الانتخابات التمهيدية إذا ظل زعيما للحزب. ويتعين عليه الاستقالة قبل أسبوعين من انتهاء موعد تقديم الطلبات في التاسع من سبتمبر/أيلول.

وأظهر استطلاع للرأي انه مع الفارق الكبير بينه وبين منافسه آلان جوبيه استعاد ساركوزي قدرا من الشعبية بين أنصار الحزب في مؤشر على أن المعركة لاختيار مرشح الجمهوريين لانتخابات الرئاسة مفتوحة أكثر مما توقع كثيرون.

وتبنت هيئات حزب “الجمهوريون” أمس السبت برنامجه للانتخابات الرئاسية في 2017 والتي لم يعلن بعد ترشحه لها.

وساركوزي الذي يتوقع ان يعلن رسميا في نهاية اغسطس/اب ترشحه للانتخابات التمهيدية لليمين المقررة في 20 و27 نوفمبر/تشرين الثاني، استفاد من كونه رئيسا لحزب الجمهوريين للترويج لتوجهاته لعام 2017.

وبشبه اجماع من نحو الف مندوب يشكلون المجلس الوطني الذي اجتمع في باريس، تبنى الحزب رسميا هذه التوجهات. وصوت 14 مندوبا فقط ضدها.

لكن خصوم ساركوزي في الانتخابات التمهيدية الذين يحضرون مشروعهم الخاص قالوا صراحة انهم “غير معنيين بتاتا” بهذا النص ولم يشارك معظمهم في التصويت.

وغادر رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية السابق الان جوبيه، الاوفر حظا في استطلاعات الرأي قبل بدء التصويت في وقت لم يكن رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون، وهو خصم محتمل لساركوزي، قد وصل بعد الى الاجتماع. اما خصمه الثالث برونو لومير فلم يحضر.

ويؤكد البرنامج ضرورة اعادة بسط “سلطة الدولة” بعد انتهاء ولاية الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند والدفاع عن “الهوية الوطنية” مع وعد بـ”اعادة تنظيم” فضاء شنغن و”خفض للضرائب والعجز العام”.

وقال ساركوزي لدى اختتام الاجتماع ان الانتخابات التمهيدية ستكون “وقت المنافسة بين شخصيات قوية” مع “حدود” واحدة هي “وحدة الاسرة السياسية”.

واضاف “يجب ان نعطي اقصى ما لدينا. اعرف جيدا كيف اتصرف واني واثق بأن هناك اشخاصا اخرين يعرفون كيف يتصرفون أيضا”.

وبعد ان اظهرت استطلاعات الراي تقدم جوبيه عليه بشكل كبير تحسن موقع ساركوزي بعد ان حظي بدعم مناصريه تمهيدا للانتخابات التمهيدية. ويبقى جوبيه الوحيد القادر على التقدم على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية بحسب استطلاعات عدة.

ووصلت شعبية هولاند الى ادنى مستوى اذ ان 12 بالمئة فقط من الفرنسيين يثقون به. ويتوقع ان يجري الحزب الاشتراكي انتخاباته التمهيدية في يناير/كانون الثاني قبل اربعة اشهر من الاستحقاق الرئاسي.

واعلن جان لوك ميلانشون من اليسار المتطرف ترشحه وكان حصل في 2012 على 11 بالمئة من الاصوات.