سحب الثقة من العبيدي على جدول أعمال البرلمان العراقي - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » سحب الثقة من العبيدي على جدول أعمال البرلمان العراقي

وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي
وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي
اخبار عربى

سحب الثقة من العبيدي على جدول أعمال البرلمان العراقي

أفاد مصدر نيابي، الاثنين بأن رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، قرر إدراج سحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي في جلسة البرلمان ليوم الثلاثاء 23 أغسطس/آب.

جاء ذلك بعد أن تسلم الجبوري طلبا موقعا من 63 نائبا قدمته النائب عالية نصيف إلى رئاسة البرلمان.

يشار إلى أن مجلس النواب صوت، في وقت سابق من الاثنين، على عدم قناعته بأجوبة وزير الدفاع خالد العبيدي خلال جلسة استجوابه في البرلمان مطلع الشهر الحالي.

وكان المجلس قد صوت، الثلاثاء 9 أغسطس/آب، على رفع الحصانة عن رئيس المجلس سليم الجبوري والنائبين محمد الكربولي وطالب المعماري.

وجاء التصويت بعد طلب تقدم به الجبوري والكربولي والمعماري إلى أعضاء المجلس رغبة منهم في إتمام التحقيقات القضائية المتعلقة بجملة من الاتهامات وجهت لهم من قبل وزير الدفاع في جلسة استجوابه.

وتقدم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، حينها، بطلب إلى أعضاء البرلمان لرفع الحصانة عنه، مرجعا ذلك إلى إتمام التحقيقات القضائية المتعلقة بالاتهامات التي وُجهت له من قبل العبيدي خلال جلسة استجوابه الأخير مطلع أغسطس/آب.

وشهدت جلسة البرلمان التي عقدت في 1 أغسطس/آب، استجواب العبيدي الذي اتهم رئيس الجبوري بـ”التورط في ملفات فساد” متعلقة بعقود تسليح، فضلا عن اتهامه عددا من النواب بـ”التورط في ملفات فساد وابتزاز كبيرة”، فيما أكد الجبوري أنه لن يعتلي منصة رئاسة مجلس النواب لحين إثبات براءته من التهم التي وجهها إليه العبيدي.

ووصف المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، الاثنين، أن الحرب ضد الفساد لا تزال طويلة وتحتاج إلى مزيد من الجهد.

وقال المتحدث باسم المكتب الإعلامي، سعد الحديثي، أن الحكومة اعتمدت استراتيجية شاملة لمكافحة الفساد، ابتداء من تفعيل دور المؤسسات الرقابية وتذليل العقبات التي تعترضها، ودعم القضاء والتشديد على التزام السلطة التنفيذية بدعم الجهات التحقيقية والقضائية المعنية بفتح ملفات الفساد.

وأكد على ضرورة كشف المفسدين وإخضاعهم لسلطة القانون للحد من انتشار ظاهرة الفساد، وإغلاق العديد من منافذه، وإضعاف قدرة الفاسدين على التلاعب بمقدرات الدولة وتحقيق الثروة على حساب المال العام.

وأشار الحديثي إلى وجود مؤشرات واضحة ومؤكدة على انخفاض نسب الفساد في مؤسسات الدولة، من خلال إحصائيات وبيانات دقيقة ومثبتة صادرة من الجهات الرقابية كهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية.

وشدد الحديثي على أن حرب العراق ضد الفساد هي حرب مصيرية، مضيفا أن فتح ملفات الفساد الكبرى يجعل هذه الحرب حربا طويلة وتحتاج بذل الجهود المستمرة والمطاولة وحث الخطى بشكل متواصل.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *