سقوط أول قتيلين من الجيش التركي في سوريا
الرئيسية » اخبار » سقوط أول قتيلين من الجيش التركي في سوريا

الجيش التركي دفع بدبابات إلى شمال سوريا
الجيش التركي دفع بدبابات إلى شمال سوريا
اخبار رئيسى عربى

سقوط أول قتيلين من الجيش التركي في سوريا

قتل جنديان تركيان وأصيب خمسة بجروح في هجوم بقذائف صاروخية استهدف دبابتين الثلاثاء ونفذه تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا، وفق ما نقل تلفزيون “ان تي في” التركي عن بيان للجيش.

ونقلت القناة عن البيان “استشهد اثنان من ابطالنا وأصيب خمسة بجروح في هجوم بقذائف صاروخية على دبابتين نفذه عناصر داعش”. وهذه أولى خسائر الجيش التركي في هجوم ينفذه الجهاديون منذ توغله في سوريا قبل أسبوعين.

ونجحت القوات التركية في طرد التنظيم المتطرف من مناطقها الحدودية، ما يسقط واحدة من ذرائع تدخلها في سوريا، لكن أنقرة مصرّة على مواصلة عملياتها العسكرية في الأراضي السورية.

وقبل أكثر من أسبوعين توغلت قوات ودبابات تركية في الأراضي السورية الى جانب مقاتلين معظمهم من التركمان تقول أنقرة انهم يقاتلون تحت راية الجيش السوري الحرّ وتمكنت في هجوم خاطف من تحرير مدينة جرابلس حيث لم تواجه أي مقاومة من مقاتلي الدولة الاسلامية الذي فروا إلى مناطق أخرى.

وتهدف العملية التركية في سوريا الى دحر الجهاديين وتحجيم قوة أكراد سوريا المدعومين من الولايات المتحدة.

ولا تخفي أنقرة اهدافها في سوريا، مؤكدة عزمها منع قيام كردي على حدودها مع سوريا وايضا القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية.

ويتوقع محللون أن تغرق تركيا في المستنقع السوري مع اتجاهها لتوسيع عملياتها في مناطق أخرى، ما يعني أن الهجوم الذي قادته قبل أسبوعين وبدا للوهلة الأولى أنه هجوم خاطف، سيكون معركة طويلة.

وكانت الولايات المتحدة قد أيدت التوغل التركي في سوريا إلا أنها حذرت لاحقا من انحراف العمليات التركية التي قد تحيد عن أهدافها لتفاقم الصراع القائم في سوريا.

وارسلت تركيا قبل يومين مزيدا من الدبابات إلى الأراضي السورية متوغلة في مدينة الراعي في شمال سوريا بحسب وسائل اعلام حكومية لمقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية، لتفتح بذلك جبهة جديدة بعد العملية التي بدأتها قبل نحو أسبوعين.

ودخلت الدبابات المدينة من مدينة كيليس التركية لدعم مقاتلي المعارضة السورية بعد طرد الجهاديين من قرى عديدة في المنطقة خلال عملية “درع الفرات” التي بدأت في 24 اغسطس/اب.

والاثنين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تحدث مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما حول ضرورة اقامة منطقة حظر جوي (منطقة عازلة).

وقال أردوغان الاثنين إنه حث القوى العالمية على إقامة “منطقة آمنة” في سوريا حتى تكون هناك منطقة خالية من القتال كما أنها ستساعد على وقف تدفق المهاجرين.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *