سلام ساخطا على الوضع البائس: الحكومة فاشلة وعاجزة
الرئيسية » اخبار » سلام ساخطا على الوضع البائس: الحكومة فاشلة وعاجزة

رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام
رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام
اخبار رئيسى عربى

سلام ساخطا على الوضع البائس: الحكومة فاشلة وعاجزة

قال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام إن الحكومة فاشلة وعاجزة وإن ما يمنعه من التصرف بما يمليه الوضع (في تهديد ضمني بالاستقالة) هو فقط المسؤولية الأخلاقية والوطنية، والخشية من دفع البلاد إلى هاوية الفراغ.

وأضاف “الحكومة بدلا من أن تقوم بواجباتها في تسيير شؤون البلاد والعباد صارت اجتماعاتها مسرحا للاجدوى ونموذجا للعجز والفشل”.

ولفت سلام في كلمة له أثناء حضوره لمأدبة إفطار نظمتها إحدى الجمعيات الخيرية أمس الثلاثاء إلى أن “المؤسسات الدستورية غرقت في دوامة من الشلل والتعطيل لم يشهدها لبنان حتى في أسوأ الأيام نتيجة عدم انتخاب رئيس منذ أكثر من عامين”.

ويشهد لبنان حالة شلل سياسي أثرت بشكل كبير على واقعه المعيش. إذ يعاني من حالة فراغ يوصف بالقاتل في المؤسسات الدستورية، من أهمها رئيس الجمهورية في لبنان.

وأكد سلام أن المشهد الوطني الراهن يدعو إلى القلق، لأن الدولة مستضعفة وهيبتها مستباحة وقرارها مخطوف إلى حيث يجب أن لا يكون.

واتهم بعض رجال السياسة من دون ان يسميهم بـ”فقدان القدرة على التمييز بين السياسة الوطنية والممارسات ضيقة الأفق التي لا ترى إلا بعين المصلحة الفئوية مهما كانت الأثمان”.

وحذر من أن المدى الذي بلغه الاستهتار بالصالح الوطني العام بات يهدد الكيان اللبناني نفسه.

في غضون ذلك رأت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت أن جميع المؤشرات السياسية والاقتصادية تشير إلى أن لبنان يتجه للانهيار الكامل في مؤسساته الرسمية.

وقالت المصادر إن الفراغ الرئاسي وحجم الفساد الحكومي يحتاجان لحلول سريعة وهو أمر مستبعد في المدى المنظور.

وأخفقت، جلسة الحوار الوطني اللبناني في غياب أطراف رئيسية من مكوناته على غرار رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون، ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط، ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان.

وتصدر ملفا النفط وقانون الانتخابات الجلسة، دون أن يتم التوصل إلى نتيجة تذكر.

ويقول محللون إن التأجيل سببه أن كل طرف باق على مواقفه والأمر الذي يكرس حالة الفرقة والتباعد بين الجميع سواء تعلق الأمر بملف الرئاسة أو بقانون الانتخاب، أو بالحكومة.

وبالنسبة للفراغ الرئاسي تقول المصادر إن “الافق لا يزال مقفلا، ولا صحة لما يشاع عن قرب التفاهم على العماد ميشال عون رئيسا فبعض الأطراف بالغ في تفسير مواقف النائب وليد جنبلاط على هذا الصعيد ولم يحسن قراءة الواقع جيداً”.

واشارت إلى أن الجميع اصبحوا مقتنعين بأن فترة الفراغ الرئاسي ستستمرّ حتى توضح الصورة في سوريا.

لذلك فإن الجهود ستركز في المرحلة المقبلة على إحداث تقدم في موضوع قانون الانتخاب في ظل القناعة التامة بأن الانتخابات النيابية ستحصل ربيع العام 2017 والخوف من إجرائها بالقانون الحالي.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *