سلسلة تفجيرات تستهد قوات الأسد بعد فشل مفاوضات الهدنة
الرئيسية » اخبار » سلسلة تفجيرات تستهد قوات الأسد بعد فشل مفاوضات الهدنة

اخبار رئيسى عربى

سلسلة تفجيرات تستهد قوات الأسد بعد فشل مفاوضات الهدنة

image_pdfimage_print

قتل حوالي 40 شخصا في سلسلة انفجارات دامية الاثنين هزت مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك بعد ساعات من الاعلان عن فشل المحادثات بين واشنطن وموسكو في التوصل الى اتفاق لوقف النار.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان “من الواضح ان التفجيرات متزامنة واستهدفت جميعها حواجز امنية”.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) حصيلة القتلى جراء تفجيرين وقعا قرب مدينة طرطوس الساحلية بـ”30 شهيدا، واصابة 45 شخصا آخرين بجروح”. وكانت افادت في وقت سابق عن سقوط 11 قتيلا.

وبالاضافة الى تفجير طرطوس، افادت سانا بمقتل خمسة اشخاص جراء تفجير بدراجة نارية مفخخة في مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، كما قتل في وقت سابق شخصان واصيب سبعة آخرون في تفجير بسيارة مفخخة في مدينة حمص في وسط البلاد.

وأكد المرصد وقوع اربعة انفجارات في مناطق مختلفة تابعة للحكومة السورية.

دبلوماسيا، فشلت الولايات المتحدة وروسيا الاثنين في التوصل الى اتفاق حول سوريا خلال المفاوضات التي جرت بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغتشو بشرق الصين، على ما افاد دبلوماسيون اميركيون، اشاروا الى خلافات مستمرة في وجهات النظر بين الطرفين.

وهذه ثاني مرة خلال أسبوعين يفشل فيها البلدان في التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار. وكانت المرة السابقة التي التقيا فيها في جنيف في 26 أغسطس/آب. وقال كيري إن الولايات المتحدة لن تقبل مجرد التوصل لأي اتفاق ينهار مرة أخرى.

وبعد فشل لقاءات عقدت الاحد، اجرى وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف الاثنين محادثات جديدة بدون ان يتمكنا من تخطي الخلافات في وجهات النظر، على ما اوضح دبلوماسي أميركي.

وكانت واشنطن اعلنت الاحد انها لم تتوصل الى الاتفاق المرجو مع روسيا بشأن وقف العنف في سوريا، ملقية اللوم على موسكو التي قالت عنها انها “تراجعت” بشأن بعض القضايا.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما صرح في وقت سابق الاحد ان واشنطن تتفاوض مع روسيا حول وقف العنف في الحرب المدمرة في سوريا، واكد ان الجانبين “يعملان على مدار الساعة”، مشيرا في الوقت نفسه الى ان “هذه المسالة معقدة للغاية”.

وصرح مسؤول بارز في وزارة الخارجية لاحقا ان “الروس تراجعوا عن بعض القضايا التي اعتقدنا اننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود الى عواصمنا للتشاور”.

وقال دبلوماسي آخر ان كيري ولافروف اخفقا في التوصل الى الاتفاق المرجو مع بقاء الخلافات قائمة.

ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن مصدر بوزارة الخارجية الروسية قوله الاثنين إنه لا يوجد ما يستدعي التصريحات الدرامية بعدما فشل لافروف وكيري في التوصل لاتفاق بشأن سوريا.

ونسبت الوكالة إلى المصدر قوله “ستستمر العملية. لا توجد أسباب لمثل هذه التصريحات الدرامية مثل تلك الصادرة عن بعض المصادر في وزارة الخارجية (الأميركية) بأن شيئا لم يتحقق.”

ورفض مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على النقاط العالقة التي تحول دون التوصل لاتفاق.

وتدعم كل من موسكو وواشنطن طرفين متضادين في النزاع الذي بدأ بحركة احتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد في اذار/مارس 2011 قبل قمعها بالقوة وتحولها الى نزاع دام متشعب الاطراف.

وفشلت جولات متتالية من المفاوضات الدولية في انهاء النزاع الذي خلف اكثر من 290 الف قتيل وشرد الملايين داخل البلاد وخارجها ما ادى الى تدفق مئات عشرات الالاف منهم الى اوروبا.

وروسيا هي من اكبر الداعمين للنظام السوري فيما تدعم واشنطن ائتلاف المعارضة الرئيسي وبعض الفصائل المسلحة، كما ان دولا وقوى اخرى ضالعة في النزاع.

وقال اوباما الاحد ان واشنطن تتعامل مع المحادثات “ببعض التشكيك. ولكن الامر يستحق المحاولة”.

واضاف “حتى لو اقتصر الامر على حصول الاطفال والنساء والمدنيين الابرياء على الطعام والامدادات الطبية التي تعينهم في رعب التفجيرات المستمرة، فان الامر يستحق العناء”.

وانهار اتفاق لوقف للعمليات القتالية توسط فيه لافروف وكيري في فبراير/شباط في غضون أسابيع مع اتهام واشنطن القوات السورية بخرق الاتفاق .

والمرة المقبلة التي من المحتمل أن يلتقيا فيها ستكون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ابتداء من 18 سبتمبر/أيلول.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *