سليماني والعبادي يتفقان على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل
الرئيسية » اخبار » سليماني والعبادي يتفقان على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل

سليمانى والعبادى
سليمانى والعبادى
اخبار رئيسى عربى

سليماني والعبادي يتفقان على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل

قالت صحيفة عكاظ السعودية، إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني، اتفق مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي على مشاركة الحشد الشعبي (الميليشيات الشيعية) في عمليات تحرير الموصل شمال العراق من قبضة تنظيم داعش، والتي من المقرر أن تنطلق قبل نهاية العام الجاري.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية، قولها إن “الجنرال الإيراني قاسم سليماني اجتمع مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، وجرى الاتفاق على مشاركة الميليشيات الشيعية في عمليات تحرير الموصل”.

وذكرت المصادر، أن العبادي تعهد لقاسم سليماني بعدم الانصياع لمطالبة قوات البيشمركة الكردية التابعة لإقليم كردستان ولقوات الحشد الوطني السني الذي يتزعمه محافظ نينوى السابق “إثيل النجيفي”، بمنع مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل.

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت الاثنين الماضي، أنها أنهت كافة الاستعدادات لشن الهجوم على محافظة الموصل وتحريرها من قبضة تنظيم داعش، مشيرة إلى أن “الخطط العسكرية تم وضعها بيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لإعلان بدء العمليات”.

ودعا رئيس العبادي، أمس الثلاثاء، أهالي مدينة الموصل إلى التعاون مع الجيش العراقي، مخاطبًا إياهم بالقول “أنتم اليوم أقرب من أي وقت مضى للخلاص من ظلم وجور وبطش داعش”.

وتطرق العبادي في كلمته الموجهة إلى سكان الموصل، وإلى القوات التي ستشارك في معركة التحرير، بالقول “نرحب بأي جهد عسكري هدفه إنقاذ العراق من الإرهاب والتطرف وإنقاذ المدنيين من البطش والظلم والممارسات الإجرامية الأخرى”، مؤكدًا عدم وجود خطوط حمراء على أي قوة عسكرية محلية كانت أو دولية في الحرب على الإرهاب.

وحررت القوات العراقية في 28 أغسطس/آب الماضي، ناحية القيارة جنوب الموصل، التي تعد معقل التنظيم الأول في نينوى.

والموصل هي ثاني أكبر مدن العراق، وأكبر مدينة تقع حاليًا في قبضة “داعش” في سوريا والعراق، وكانت أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم في صيف العام 2014 قبل أن يجتاح شمالي وغربي البلاد.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *