"سوريا الديموقراطية" تفتح جبهة منبج.. واستنفار تركي
الرئيسية » اخبار » #سوريا_الديموقراطية تفتح جبهة #منبج .. واستنفار تركي

سوريون من معضمية الشام المحاصرة ينتظرون عند حاجز لقوات النظام السماح لهم بالمغادرة
سوريون من معضمية الشام المحاصرة ينتظرون عند حاجز لقوات النظام السماح لهم بالمغادرة
اخبار اخبار منوعة عربى

#سوريا_الديموقراطية تفتح جبهة #منبج .. واستنفار تركي

image_pdfimage_print

سيطرت “قوات سوريا الديموقراطية” على 16 بلدة في محيط مدينة منبج الواقعة في محافظة حلب شمال سوريا قرب الحدود التركية، وأصبحت على بعد 15 كيلومترا فقط من المدينة، بعد ساعات من بدء هجوم واسع – بدعم من مستشارين أميركيين – لطرد تنظيم داعش من منبج في عملية عسكرية قد تستغرق أسابيع. ودفعت العملية بتركيا إلى تعزيز قواتها عند الحدود والاستعداد لمواجهة اي طارئ، في وقت قال مصدر عسكري تركي إن بلاده لا تساهم في العملية التي يشارك فيها مقاتلون أكراد قرب بلدة منبج.

واعلنت رئاسة الاركان التركية مقتل 14 مسلحا من (داعش) بقصف مدفعي تركي وغارات جوية لقوات التحالف الدولي شمال مدينة حلب.

ووصلت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى الحدود التركية – السورية بمنطقة قرقاميش المحاذية لمدينة جرابلس ضمت دبابات وجنودا ومصفحات. كما كشفت تقارير صحافية تركية أن الجيش التركي سينصب مدافع ذاتية الطلقات على الحدود لمنع تجاوُزها بصورة غير مشروعة.

دعوة “البيشمركة”
إلى ذلك، دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري (المعارض) أنس العبدة، قوات البيشمركة التابعة للمجلس الوطني الكردي إلى دخول الأراضي السورية لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم داعش. وتصريحات العبدة أتت خلال لقائه مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني.

وأعرب اثنان من خبراء الأمم المتحدة هما تشالوكا بياني، المقرر الخاص الأممي المعني بحقوق النازحين داخليا، وكريستوف هاينز، المقرر الخاص المعني بالإعدام خارج نطاق القضاء عن مخاوف جدية بشأن آلاف المدنيين السوريين في منطقة حلب شمال سوريا والذين تحاصرهم قوات داعش بهجماتها .. متوقعين حدوث موجة نزوح واسعة النطاق للسكان في المنطقة .. معربين عن قلقهما إزاء استهداف المدنيين المحاصرين والفئات شديدة التأثر بالصراع ممن سبق وتم تشريدهم من مناطقهم.

هدنة داريا
في سياق آخر، فرضت وزارة الدفاع الروسية هدنة لمدة 48 ساعة اعتبارا من الاربعاء بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة في مدينة داريا المحاصرة في جنوب غرب دمشق، بمبادرة منها وبالتنسيق مع واشنطن والنظام السوري.
وقال مدير المركز الروسي للمصالحة بين الاطراف السوريين سيرغي كورالينكو، “بدأت الهدنة لضمان وصول المساعدات الانسانية الى السكان بامان”.

وصباح امس، دخلت اول قافلة مساعدات انسانية الى داريا المحاصرة من قوات النظام جنوب غرب دمشق منذ العام 2012. وذكرت اللجنة الدولية للصليب في تغريدة على موقع تويتر “اول قافلة مساعدات تصل الى سكان داريا. لقد دخلنا للتو الى المدينة مع الامم المتحدة والهلال الاحمر السوري”.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بافل كشيشيك، لوكالة فرانس برس ان القافلة لا تتضمن مواد غذائية وتقتصر محتوياتها على مستلزمات النظافة وادوية وبعض المعدات الطبية. كما دخلت قافلة إغاثة إلى منطقة المعضمية المحاصرة.

وكانت الامم المتحدة اعلنت السبت انها تعتزم القاء المساعدات الانسانية جوا بدءا من الاول من يونيو بعد رفض الحكومة السورية طلبات عدة للدخول الى مناطق محاصرة. وكانت داريا والمعضمية على رأس حركة الاحتجاج على نظام الرئيس بشار الاسد التي بدأت في مارس 2011.

هذا وأدانت الأمم المتحدة الغارات الجوية التي استهدفت مسجدًا ومستشفى ومرافق مدنية أخرى في مدينة إدلب، وأعلن المتحدث باسم الأمين العام بان كي مون أن التحقيقات جارية للتأكد من الجهة التي شنت الغارات. من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، أن واشنطن ستتابع مع موسكو للتحقق من الاتهامات الموجهة لروسيا بتنفيذ الغارات في إدلب.

ميدانياً، لقي شخصان مصرعهما وأصيب 3 آخرون، بجروح جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقها تنظيم داعش على حيي القصور والجورة السكنيين في مدينة دير الزور. في وقت ذكرت وكالة أنباء سانا أن الجيش السوري وميليشياته أحبطا محاولة تسلل مسلحين من تنظيم جبهة النصرة إلى إحدى النقاط العسكرية في أقصى الريف الجنوبي الغربي لدمشق.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *