شبكات التواصل الاجتماعي لميسي: لا ترحل ليو - الوطن العربي
الرئيسية » رياضة » شبكات التواصل الاجتماعي لميسي: لا ترحل ليو

ميسي
ميسي
أوروبا رياضة مواقع تواصل

شبكات التواصل الاجتماعي لميسي: لا ترحل ليو

اشتعل تويتر أمس الاثنين بهاشتاق “لا ترحل ليو” #NoTeVayasLio، عقب إعلان نجم كرة القدم ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده الأرجنتيني، عقب الخسارة أمام تشيلي في نهائي كوبا أمريكا المئوية بركلات الترجيح، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف.

ويعد النهائي هو الثالث على التوالي الذي يخسره “البرغوث” مع الأرجنتين، والرابع في الإجمالي، ليفشل في قيادتها لأي لقب إلى الآن، رغم أنه سبق وتوج معها بمونديال الشباب وذهبية الأولمبياد.

واحتل الهاشتاق قائمة الأكثر تداولاً في العالم.

وكتب فيدي فرنانديز “لاترحل ليو. مفتاح النجاح هو مواصلة المحاولة رغم السقوط أكثر من مرة. أن تعرف كيف تنهض بعد السقوط، هيا ليو إلى الأمام”.

بدوره كتب ‘فاكو’ بشكل أكثر صراحة “يقولون إن الشخص لا يدرك قيمة ما يملكه إلا عندما يفتقده، ونحن افتقدنا لأفضل لاعب في العالم”.

وأضافت خيمينا ميلانو في تغريدة تحمل نفس الهاشتاق “هذا ليس ذنبك، لكن لمطالب المشجعين، الذين يفرغون إحباطهم فيكم. أنت كبير، أنت الأعظم”.

ووجه مشجع آخر، يحمل اسم مات، رسالة لمهاجم نادي برشلونة الإسباني “لا تستسلم يا برغوث. استمر في الكفاح كما فعلت دائماً، أشكرك كثيراً، أنت رائع”.

فيما كتب ماكسي كويلو “انهض يا شقيقي. أنت تشرف البلاد في كل موقف”.

وهاجم أحد مواطني الأرجنتين بلاده، قائلاً: “البلد التي تطلب من لاعب الكرة أكثر مما تطلب من السياسي ستغرق في الفقر”.

وانتشرت أيضا هاشتاقات مثل: ابق يا ميسي، وميسي اعتزل، ورسالتي إلى ميسي.

وكتبت فتاة منتمية لمدينة بارانا الأرجنتينية متأثرة “استيقظت صباحاً وأنا أفكر في ميسي، وأول شيء قلته لوالتدي “هل اعتزل ميسي؟”، وظللت أبكي في السادسة صباحاً”.

وأضافت أخرى في تغريدة “كل هذا بسبب الأغبياء الذين يعتقدون أن أفضل لاعب في العالم يعني حسابياً تسجيل الأهداف فقط، لا ترحل يا ميسي”.

وبعثت أخرى تدعى نوليا هيبوليتو “أفضل أن أخسر في حضورك عن أن أفقدك أنت. ستخوض نهائيات أخرى وستكون لك”.

وقال ميسي عقب اللقاء الذي أهدر فيه ركلة ترجيح بكي عليها كثيراً: “بعد التفكير ملياً داخل غرف الملابس، أعتقد أن اللحظة قد حانت لإنهاء مسيرتي مع المنتخب. حاربت كثيرا وحاولت”.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *