شما المزروعي.. صوت الشباب - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الإمارات » شما المزروعي.. صوت الشباب

شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب
شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب
الإمارات محليات

شما المزروعي.. صوت الشباب

أثبتت البحوث والدراسات العلمية أن هناك أعماراً نوعية لا ترتبط أبداً بالعمر الزمني بل بما حققته من إنجازات وتراكم خبرات في وقت قصير فابنة الـ22 عاماً تصبح وزيرة.. ليس غريباً طالما طموحها يتعدى سني عمرها.. هنا في دولة الإمارات الإنجاز والعطاء لا سن له، والإيمان بقدرات الشباب فاق التوقعات.. إنها معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، حيث كان لتوليها هذا المنصب دلالة على الإيمان بقدرات الشباب، وعلى المكانة التي تتمتع بها بنت الإمارات في المجتمع الذي يقاس الإنسان فيه بطموحاته وإنجازاته لا بجنسه وعمره.

وبانضمام معالي شما المزروعي “22 عاماً” إلى التشكيل الوزاري الجديد في فبراير 2016، تكون قد حازت لقب أصغر وزيرة في العالم، ولكونها في مجتمع شبابي حرصت على تمثيل قضايا الشباب وطموحاتهم في مجلس الوزراء، ووضع الخطط والاستراتيجيات لتطوير إمكانياتهم وتأهيلهم، وتعزيز الاستفادة من طاقاتهم في مختلف المجالات.

عملت معاليها سابقاً في أحد صناديق الثروة السيادية في أبوظبي، ومحللاً للسياسات العامة ضمن بعثة الإمارات للأمم المتحدة، كما عملت محلل سياسات في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ومحلل بحوث في سفارة الدولة في واشنطن، وباحثة في مجال سياسات التعليم لدى “تمكين” “جهاز الشؤون التنفيذية”.

وحصلت معاليها على شهادة الماجستير في السياسات العامة مع مرتبة الشرف من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة عام 2015، وكانت أول طالبة إماراتية تفوز بمنحة رودز للقيادات الشابة في العمل الحكومي، كما حصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد مع مرتبة الشرف العليا كأفضل 5% من طلاب جامعة نيويورك لعام 2014. أنهت معاليها دورات عدة حول القيادة والشراكات متعددة القطاعات في جامعات وطنية وعالمية مرموقة.

تقول معالي شما المزروعي إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، هي أكثر الشخصيات التي ألهمتها في حياتها، لدور سموها المشهود في تهيئة البيئة التي مكنت المرأة الإماراتية، وارتقت بدورها لتشارك بفعالية في مسيرة نمو وازدهار دولة الإمارات، فقد أعادت سموها صياغة مفهوم المرأة الناجحة، لتحفزها نحو مزيد من الإنجازات ونحو خدمة وطنها ومجتمعها، وحفزت ثقافة التعاون وتضافر الجهود لتحقيق المصالح العليا للدولة، وأسست لجيل متميز من القيادات النسائية للعب دور أساسي في تشكيل المستقبل.