طهران تتهم تل أبيب بشن "حرب كافيار" عليها
الرئيسية » اخبار » طهران تتهم تل أبيب بشن “حرب كافيار” عليها

اخبار عالم

طهران تتهم تل أبيب بشن “حرب كافيار” عليها

image_pdfimage_print

انتقلت التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران من الجو، بالصواريخ، إلى أعماق البحر بعد اتهام طهران لتل أبيب بشن حرب بحرية عليها في بحر قزوين، ومحاولة الإضرار بثرواتها البحرية خاصة بسمك الحفش، المعروف بستيرغون، وفق ما نقلت صحيفة الموندو الإسبانية أمس الأربعاء.

وقالت الصحيفة إن السلطات الإيرانية ممثلةً في رئيس المنظمة الإيرانية للدفاع الردعي والعمليات البيولوجية والإعلام، سيد جعفر موسوي، اتهمت إسرائيل بالسعي إلى الإضرار بالنظام البيئي في بحر قزوين الموطن الطبيعي لسمك الحرفش، وبيضه الشهير بالكافيار الذي يُشكل مصدر دخل كبير لإيران من تصديره.

قناديل بحر مفترسة
وأضاف المسؤول الإيراني أن إسرائيل التي هدّدت في مناسبات سابقة بتنفيذ وعيدها، تعمل على إدخال أنواع وأسماك ونباتات دخيلة على النظام البيئي الذي يُمثله بحر قزوين بهدف القضاء على الحياة البحرية فيه والإضرار بإيران.

وقال موسوي إن إسرائيل تعمدت في هذه الحرب تسريب وتوطين أطنان من الأنواع الحيوانية الغريبة عن المنطقة وعن مياه بحر قزوين، مثل المشطيات أو قناديل البحر الشرسة والضارة، والتي تشتهر على عكس القناديل العادية الأخرى، بقدرتها على افتراس النباتات والحيوانات البحرية أيضاً، وتعيش هذه الكائنات على أعماق تصل إلى 4 آلاف متر، في مواطنها الأصلية في بعض المناطق في القارة الأمريكية، ولم تكن معروفة في المنطقة حتى سنوات قليلةٍ مضت.

بيض ذهبي
ويُشكل ظهور هذه الكائنات البحرية خطراً قاتلاً على الثروة السمكية في بحر قزوين حسب الصحيفة الإسبانية خاصةً على سمك الحرفش الذي يضمن ثروة ضخمة لإيران، تُضاهي ثروة النفط، ذلك أن بيض هذا السمك البدائي يُسوق بأسعار مرتفعة، ويُباع هذا البيض بما يعادل 300 يورو للعلبة من خمسين غراماً في الأسواق الدولية.

وتُشير الصحيفة إلى أن الإنتاج الإيراني من هذه المادة تراجع بحدة وبشكل مُثير في السنوات القليلة الماضية، وانهار تصدير طهران من 40 طناً في 2000 إلى طن وحيد في 2014، ما يُفسر حرص طهران على اتهام إسرائيل بالقضاء على سمكها الذي يبيض ذهباً.

Print Friendly