ظريف: لولا الاتفاق النووي ما باعت إيران برميل نفط
الرئيسية » اخبار » #ظريف : لولا #الاتفاق_النووي ما باعت #إيران برميل نفط

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
اخبار اخبار منوعة عالم

#ظريف : لولا #الاتفاق_النووي ما باعت #إيران برميل نفط

image_pdfimage_print

الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، اهتمت بذكرى تولى حسن روحاني رئاسة الجمهورية ومناقشة الانجازات التي قدمتها حكومته. والصحف المعارضة ركزت على انتقادها تجاه السياسة الخارجية لحكومته والوضع الاقتصادي. إلى جانب اهتمت الصحافة بجلسة البرلمان أمس التي حضرها وزير الخارجية جواد ظريف.

صحيفة شرق الاصلاحية اهتمت بتصريحات وزير الخارجية جواد ظريف داخل البرلمان أمس، التي دافع فيها عن اتفاق العمل المشترك بين إيران والمجموعة الدولية 5+1، والتي أكد فيها انه لولا هذا البرنامج ما استطاعت إيران بيع برميل واحد من النفط، وأن هناك 700 مليون دولار يدخلون الخزينة شهريًا بسبب الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران. وأشارت الصحيفة إلى أن توضيحات ظريف أرضت الكثير من النواب في البرلمان.

صحيفة وقائع اتفاقيه، أشارت إلى أن حضور ظريف في البرلمان جاء بعد انعقاد البرلمان الجديد، ولأول يحضر ظريف في البرلمان دون تشنج أو غضب من نوابه، ما يعني انسجام البرلمان الحالي مع الحكومة الإيرانية، خاصة أن البرلمان التاسع السابق كان يستغل سياسات الدول الغربية تجاه إيران في معاقبة حكومة روحاني وسياسته الخارجية.

صحيفة قانون المحافظة، سخرت من تصريحات ظريف الدبلوماسية، ونقلت تساؤل النائب حاجى دليكاني الذي سأل ظريف “هل تعلم أن هناك فتايات ينتظرن الأموال لاتمام الزواج؟”. واعتبرت الصحيفة أن التصريحات الديلوماسية لن تفيد الشعب الذي ينتظر الأموال والتنمية الاقتصادية لاصلاح أموره.

أما الصحف الإصلاحية دافعت عن حكومة روحاني في ذكرى توليه الرئاسة بعد مرور 1100 يوم على عمل حكومته. واعتبرت صحيفة شرق الإصلاحية أن أثر الحكومات السابقة أضر بحكومة روحاني، وقارنت الصحيفة بين حكومة روحاني المعتدلة وحكومة نجاد المحافظة، والمناخ السياسي الذي أوجدته الأخيرة بما أضر الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية في إيران. وصحيفة كيهان المحافظة، ركزت على المسألة الاقتصادية، واعتبرت أن سوء الادارة الاقتصادية مؤامرة الاعداء ضد إيران. صحيفة إيران الحكومية، أكدت على تصريحات روحاني خلال حفل افطار جمعه مع عدد من رجال الدين، الذي أكد فيه على تعامل الدولة الجاد مع المسئولين التنفيذيين الذي يتلقون أمولًا بغير وجه حق. وأن الدولة تحتاج إلى التعاون مع رجال الدين من أجل بيان الحقائق وتقديم النقد الموضوعي.

Print Friendly