#عبدالله_بن_زايد يشهد حفل تخريج #جامعة_زايد 2016 - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الإمارات » #عبدالله_بن_زايد يشهد حفل تخريج #جامعة_زايد 2016

الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان
الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان
الإمارات محليات

#عبدالله_بن_زايد يشهد حفل تخريج #جامعة_زايد 2016

image_pdfimage_print

شهد وزير الخارجية والتعاون الدولي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، احتفال جامعة زايد بتخريج الدفعة الـ 14 من طالبات البكالوريوس، والدفعة الرابعة من طلاب البكالوريوس، إلى جانب دفعات من برامج الماجستير في مختلف تخصصاته، بحضور وزيرة الدولة للتسامح، رئيسة جامعة زايد، الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وذلك في الحفل الذي أقيم مساء أمس الأربعاء بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

وقام الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بتوزيع الشهادات على 1464 طالباً وطالبة خريجي العام الدراسي 2014 / 2015، منهم 1250 في درجة البكالوريوس و214 في درجة الماجستير، وبين إجمالي هذا العدد حصل 102 طالب وطالبة على “امتياز” و”امتياز مع مرتبة الشرف” منهم 14 طالبة في درجة البكالوريوس و88 طالباً وطالبة في درجة الماجستير.

وقال مخاطباً الخريجين والخريجات: “أنا متأكد ان كلاً منكم لديه أحلام وطموحات، فهذا طبع أصيل في الشباب، وفي بني الإنسان بشكل عام، وأحب أن أؤكد لكم أنكم تعيشون في دولة تعودت على تحقيق الأحلام”، مؤكداً أن “الناس التي تبذل وتعمل بجد وإخلاص لهذا الوطن تعيش حياة كريمة وسعيدة أياً كانت أصولها أو خلفياتها أو معتقداتها.. فنحن في الإمارات لا نفرق بين الناس، وكل امرئ يُقَدَّر بما يعمله لهذا الوطن بمثابرة وإخلاص”.

وقال: “علمتني الحياة أن أكبر عائق أمام الأحلام هي الأحلام ذاتها”، مميزاً بين نوعين من الأحلام.. أولها هي تطلعات الإنسان وطموحاته التي لن تتحقق إلا يوم يضع لها أهدافاً واضحة ويبذل حياته من أجل تحقيقها، والثانية هي تلك التي يرسمها الإنسان لنفسه دون أن يعمل أو يثابر أو يبحث عن أي جهد أو مشقة لتحقيقها “فهذه هي الأحلام التي تضَيَّع الأحلام”.

ونصح الشباب قائلاً: “عليكم بالمثابرة الدائمة.. ليس فقط في البحث عن أفضل الأحلام، ولكن لتحقيق هذه الأحلام”، منبهاً إياهم إلى أن “من عوائق الأحلام أيضاً الاستعجال في النجاح، لكن النجاح شيء تراكمي، لا يسقط علينا من السماء، وإنما يمكننا أن نفشل مرة واثنتين وثلاثاً وعشرة وألفاً، ويوم ننجح نستمتع بنجاحاتنا، لأننا نشعر أننا وصلنا لأهدافنا بإخلاص واستحقاق وجدارة.. وهكذا فإن الأحلام التي تتحقق بسرعة لا يكون لها طعم أو قيمة، ولا تترك أثراً طيباً لا على نفسك ولا على أهلك ولا على مجتمعك”.

وقال: “لو سألني اليوم واحد منكم.. من الخريجين أو الخريجات: ما هو أهم درس في حياتك؟ سأجيب إنني أكتشف كل يوم تحديات وأتعلم دروساً مفيدة، لكن أكثر ما يشغلني أن هناك نوعين من الناس: الأول ينشغل بعيوب ومساوئ غيره. والثاني ينشغل بعيوبه هو ويبحث عن سبل إصلاحها. وهذان النوعان موجودان في حياتنا، ولكنني أبحث دائماً عن الإنسان الذي يحاول أن يعالج مشكلاته، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي نستطيع أن نواجه بها التحديات”.

ومن بين الإجمالي العام للخريجين الذين تم تكريمهم هناك 39 طالباً ملتحقون بالخدمة الوطنية الإلزامية منهم 38 طالباً في مرحلة البكالوريوس وطالب واحد في مرحلة الماجستير.

وبذلك يبلغ إجمالي عدد خريجي جامعة زايد منذ أن تأسست في سبتمبر 1998 وحتى يوم أمس 9563 طالباً وطالبة بينهم 8016 في برامج البكالوريوس و1547 في برامج الماجستير.

Print Friendly