غارة أميركية تقتل الرجل الثاني في "جبهة فتح الشام"
الرئيسية » اخبار » غارة أميركية تقتل الرجل الثاني في “جبهة فتح الشام”

جبهة فتح الشام
جبهة فتح الشام
اخبار اخبار منوعة عربى

غارة أميركية تقتل الرجل الثاني في “جبهة فتح الشام”

أدت غارة جوية في ريف إدلب شمال غرب سوريا إلى مقتل أبو الفرج المصري أحد أبرز مايعرف بشرعيي “جبهة فتح الشام”، النصرة سابقا.

وذكرت مصادر محلية أن الغارة نفذتها طائرة تابعة للتحالف الدولي الذي يقوده واشنطن ضد داعش.

وقالت المصادر إن سيارة كان يستقلها أحمد سلامة مبروك، وهو الاسم الحقيقي لـ”أبو الفرج المصري”، تعرضت لغارة عند مفرق الداية في ريف جسر الشغور، ما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة شخصين من مرافقيه.

وفي ذات السياق، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” لرويترز إن الولايات المتحدة استهدفت عضوا بارزا بتنظيم القاعدة في سوريا في ضربة جوية اليوم الاثنين وما زالت تقيم نتائج الضربة.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “لن نناقش عمليات بعينها أو ننشر معلومات عن الضربات الجوية على أهداف مهمة لحين تأكدنا من نجاح الضربة”.

ويعد أبو الفرج أحد أبرز الشخصيات في جبهة فتح الشام، وهو من الوجوه البارزة والأساسية بعد أبو محمد الجولاني، قائد الجبهة، وقد ظهرا معا في تسجيل إعلان انفصال جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة وتشكيلها جبهة فتح الشام.

يذكر أن أبو الفرج المصري ولد عام 1956 م في قرية “المتانيا” إحدى قرى مركز العياط في محافظة الجيزة، وكان بارزاً في النشاط الطلابي، كما كان مسؤول الإذاعة خلال مرحلة دراسته وبعدها التحق بكلية الزارعة جامعة القاهرة عام 1974 م وحصل منها على البكالوريوس.

في أواخر عام 1979 م وفي أعقاب إنهائه دراسته الجامعية تم تجنيده بسلاح المخابرات الحربية بمنطقة حلمية الزيتون قرابة خمسة أشهر إلا أنه تم استبعاده لنشاطه الإسلامي ونقله لسلاح الاستطلاع بمنطقة دهشور عام 1981 م وفي نفس العام أنهى خدمته العسكرية.

اعتقل أحمد سلامة مبروك بعد اغتيال الرئيس الراحل السادات عام 1981 م وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات في “قضية الجهاد الكبرى”، وبعد الإفراج عنه عام 1988 م، سافر إلى أفغانستان، وهناك التقى صديقه الحميم أيمن الظواهري وبدأ معه العمل في “جماعة الجهاد المصرية”.

وهذه هي الشخصية البارزة الثانية التي تفقدها جبهة فتح الشام بعد استهداف أبو عمر سراقب قائد الجناح العسكري فيها، و قائد جيش الفتح الشهر الفائت.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *